أشاد الإعلامي والمعلق الرياضي الجزائري بالمستوى الذي يقدمه المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم، معتبراً أن “أسود الأطلس” أصبحوا نموذجاً يؤكد أن الروح الجماعية والانضباط التكتيكي قادران على التفوق على المنتخبات المدججة بالنجوم.
وأوضح الدراجي، في مقال بعنوان “الكرة الحديثة… حين تتفوق الروح على الأسماء”، أن المنتخب المغربي كرر الدرس الذي قدمه أمام منتخبات قوية، بفضل تنظيمه التكتيكي المحكم، وانضباطه الدفاعي، وثقة لاعبيه في أنفسهم، إلى جانب القتال على كل كرة طوال دقائق المباراة.
وأضاف أن “أسود الأطلس” أثبتوا أن الإرادة والالتزام قادران على قلب جميع التوقعات، وأن التاريخ والأسماء اللامعة لا تحسم المباريات داخل المستطيل الأخضر، بل تحسمها الروح الجماعية والانضباط والعمل الميداني.
وأشار الدراجي إلى أن المنتخب المغربي، الذي يرى أنه لا يقل قيمة فنية عن نظيره الهولندي، نجح في العودة خلال الوقت القاتل بإدراك التعادل في الدقيقة التسعين، قبل أن يحسم بطاقة التأهل عبر ركلات الترجيح، مستحقًا بذلك مواصلة مشواره في البطولة.
وختم الإعلامي الجزائري بالإشادة بالمستويات التي يقدمها المنتخب المغربي، معتبرًا أن “أسود الأطلس” جمعوا بين المقومات الفنية والبدنية والذهنية والنفسية، ما جعلهم من أكثر المنتخبات احترامًا في هذا المونديال.



















