بنت البرلماني السيمو تكسر الصمت: براءة بعد معاناة طويلة

منذ 3 ساعات
بنت البرلماني السيمو تكسر الصمت: براءة بعد معاناة طويلة

في لحظة امتزجت فيها مشاعر الارتياح بالفخر، خرجت بنت البرلماني السيمو عن صمتها لتعلن نهاية مرحلة قاسية من حياتها، عنوانها الاتهامات والضغط النفسي، وبدايتها خبر البراءة الذي أعاد الاعتبار لاسم عائلتها.

رحلة لم تكن سهلة، كما روتها في كلمات مؤثرة، حيث وجدت نفسها في مواجهة سيل من الأحكام المسبقة والعبارات الجارحة التي استهدفتها بشكل مباشر، فقط لأنها ابنة رجل كان في قلب معركة سياسية وقضائية.
تقول إن تلك المرحلة كانت مليئة بالتحديات النفسية، لدرجة أنها فكرت أكثر من مرة في الانسحاب من العمل السياسي، وتجنبت الظهور العلني بسبب نظرات الشك التي لاحقتها في كل مكان.

ورغم ذلك، اختارت الصبر والاستمرار، مؤمنة بأن الحقيقة لا يمكن أن تُحجب إلى الأبد، وبأن دولة الحق والقانون كفيلة بإنصاف المظلومين، مهما طال الزمن.
هذا الإيمان، تضيف، كان السند الحقيقي الذي جعلها تتجاوز أصعب اللحظات.

إعلان البراءة لم يكن مجرد حكم قضائي، بل كان لحظة استرجاع للكرامة، وقطعاً مع مرحلة اتسمت، حسب تعبيرها، بمحاولات تصفية حسابات سياسية عبر بوابة القضاء.
وفي هذا السياق، وجهت رسالة واضحة مفادها أن العمل السياسي يجب أن يقوم على التنافس الشريف، لا على الزج بالخصوم في متاهات المتابعات القضائية بدوافع انتقامية.

وختمت تصريحها بنبرة فخر واعتزاز:
“اليوم أقولها بكل قوة: أنا بنت راجل نزيه، والحق لا يضيع.”

كما عبرت عن امتنانها لكل من ساندها وعائلتها خلال هذه المحنة، مؤكدة أن الدعم الشعبي والكلمات الطيبة كان لها أثر كبير في تجاوز هذه الأزمة.

.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة