في الوقت الذي يفترض أن تنعم فيه الأحياء السكنية بالهدوء مع حلول الليل، تعيش ساكنة حي الشرايبي على وقع ضجيج مستمر، مصدره ملعب القرب المقابل لمركز الوقاية المدنية، الذي تحول من فضاء رياضي إلى نقطة توتر يومي.
أصوات الصراخ ووقع الكرة وضجيج اللعب تتواصل إلى ساعات متأخرة، تصل أحياناً إلى الواحدة صباحاً، في مشهد يثير الكثير من التساؤلات حول غياب المراقبة والتنظيم. أسر تسعى للراحة، تلاميذ بحاجة إلى نوم مبكر، وموظفون يستعدون ليوم عمل طويل، جميعهم يواجهون نفس المعاناة كل ليلة.
الساكنة لجأت إلى المجلس الجماعي وقدمت شكايات للمصالح المعنية، غير أن الوضع مستمر على نفس الوتيرة، دون أي تدخل يعيد التوازن لهذا الفضاء. ملعب القرب، الذي يفترض أن يكون متنفساً للشباب، أصبح مصدراً للإزعاج في غياب تدبير يحترم راحة الجميع.
القضية اليوم تتجاوز مجرد لعب كرة القدم، فهي ترتبط بضرورة احترام السكينة الليلية وتنظيم أوقات استغلال المرافق العمومية. تحديد توقيت للإغلاق ومراقبة تطبيقه خطوة أساسية نحو إنهاء هذا الوضع.


















