القناة المائية بأولاد عياد… حين يتحول اللعب إلى ابتزاز وموت محتمل

منذ 3 ساعات
القناة المائية بأولاد عياد… حين يتحول اللعب إلى ابتزاز وموت محتمل

كلاش بريس / أولاد عياد

تشكل القناة المائية التي تعبر وسط مدينة أولاد عياد نقطة استقطاب يومية للأطفال، الذين يقصدونها للسباحة واللعب، في غياب فضاءات ترفيهية آمنة. غير أن هذا الواقع يخفي مخاطر جدية تهدد سلامتهم، خاصة في ظل انعدام المراقبة وغياب إجراءات الحماية.

وخلال معاينة ميدانية، رصدت “كلاش بريس” حادثاً خطيراً، حيث قفز أحد الأطفال إلى القناة، قبل أن يلتف حوله عدد من أقرانه ويحاولوا إغراقه، في سلوك منحرف وصل إلى حد الابتزاز، بعدما اشترطوا عليه أداء مبلغ مالي (10 دراهم) مقابل تركه. لحظات كادت أن تتحول إلى مأساة، لولا تدخل في الوقت المناسب.

هذا المشهد يعيد إلى الواجهة حادثة مؤلمة لا تزال حاضرة في أذهان الساكنة، حين فقد تلميذ حياته غرقاً في نفس القناة خلال شهر أكتوبر الماضي، في واقعة كشفت حجم الخطر الذي تمثله هذه القناة في غياب أدنى شروط السلامة.

ورغم خطورة ما حدث سابقاً، يستمر توافد الأطفال على القناة بشكل يومي، دون مراقبة أسرية كافية أو حضور ميداني للجهات المعنية، ما يضاعف من احتمال تكرار حوادث مماثلة.

أمام هذا الوضع، تبرز الحاجة إلى تدخل عاجل يشمل:

* تأمين القناة عبر التسييج أو وضع حواجز واقية تمنع الولوج العشوائي.
* تعزيز المراقبة من طرف السلطات المحلية بشكل مستمر.
* إطلاق حملات تحسيسية موجهة للأطفال وأسرهم حول مخاطر السباحة في القنوات.
* دعوة الآباء إلى تحمل مسؤولياتهم في مراقبة أبنائهم وتوعيتهم.

حماية الأطفال مسؤولية جماعية تستدعي اليقظة والتدخل السريع، قبل أن تتكرر مآسٍ كان بالإمكان تفاديها.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة