فيراشين لـ”كلاش بريس”: الحكومة تخذل الشغيلة وفاتح ماي سيكون بطعم “الاحتجاج والغضب”

منذ 4 ساعات
فيراشين لـ”كلاش بريس”: الحكومة تخذل الشغيلة وفاتح ماي سيكون بطعم “الاحتجاج والغضب”

كلاش بريس / ح بومهاوتي

​في تصريح خاص خص به موقع “كلاش بريس”، كشف يونس فيراشين، الكاتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم (CDT) وعضو المكتب التنفيذي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، عن كواليس وخلفيات اجتماع جولة الحوار الاجتماعي وهو اللقاء الذي شهد مواجهة صريحة بين الوفد النقابي والطرف الحكومي بخصوص قضايا الطبقة العاملة ومآل الاتفاقات السابقة.
​وأكد فيراشين في حديثه لمنبرنا، أن الكاتب العام خالد العلمي الهوير شدد خلال الاجتماع على أن الحوار الاجتماعي يجب أن يقدم أجوبة ملموسة وواقعية تستجيب للسياق الاجتماعي الراهن، مسجلاً بقلق شديد استمرار التضييق الممنهج على الحريات النقابية، ومعبراً عن أسفه لكون الحكومة لم تقدم أجوبة تشفي غليل انتظارات الطبقة العاملة أو تتفاعل مع السياق المتسم بـ”الجزمة الاجتماعية” التي تخنق المأجورين، حيث اكتفى رئيس الحكومة والوزراء الحاضرون بالتأكيد على استعدادهم لتنفيذ التزامات الحوارات القطاعية وفتح النقاش حول الأنظمة الأساسية للهيئات المشتركة، دون تقديم حلول جذرية تلامس عمق الأزمة.
​ونقل القيادي النقابي عبر “كلاش بريس” تشخيص الكونفدرالية للوضع الاقتصادي والاجتماعي الصعب الذي تمر به بلادنا، والمطبوع بالارتفاع المهول للأسعار الذي أجهز على القدرة الشرائية للشغيلة وللفئات الواسعة من المغاربة، موضحاً أن هذا الوضع يقتضي بالضرورة زيادة وتحسيناً حقيقياً وفعلياً في الأجور في القطاعين العام والخاص، إلى جانب مراجعة المعاشات والضريبة على الدخل، وتنفيذ كافة الالتزامات المركزية والقطاعية، مع تقديم أجوبة مستعجلة لمطالب الفئات الهشة كعاملات وعمال التعليم الأولي وحراس الأمن الخاص وعمال النظافة.
​وفي انتقاد لاذع للحصيلة الحكومية، سجل فيراشين بأسف عدم تعبير الحكومة عن أي توجه للزيادة العامة في الأجور، معتبراً في تصريحه لـ”كلاش بريس” أن هذا الموقف يتعارض جملة وتفصيلاً مع شعار “الدولة الاجتماعية” الذي ترفعه الحكومة، متهماً إياها بترك الأجراء والفئات الشعبية في مواجهة مباشرة مع الغلاء والمضاربات وجشع اللوبيات التي تستغل الأزمات لمراكمة الأرباح،
وأمام هذا الانسداد، أعلن فيراشين أن الكونفدرالية الديمقراطية للشغل قررت تحمل مسؤوليتها كاملة، بجعل محطة فاتح ماي المقبلة أول لحظة احتجاجية بطعم الغضب، مع الشروع في تنزيل البرنامج النضالي الذي أقره المجلس الوطني للتعبير عن سخط الشرائح الواسعة التي تعاني في صمت.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة