يعيش ميناء مدينة أصيلة على وقع أزمة متفاقمة بسبب تراكم وترسب الرمال داخل حوض الميناء، وهو الوضع الذي بات يعيق حركة مراكب الصيد البحري ويعرضها للاحتكاك بقعر الحوض، متسبباً في أعطاب متكررة وخسائر مادية كبيرة للمهنيين، فضلاً عن توقف عدد من أنشطة الصيد.
وفي هذا السياق، وجه النائب البرلماني عبد القادر الطاهر، عن الفريق الاشتراكي – المعارضة الاتحادية، سؤالاً كتابياً عاجلاً إلى وزير التجهيز والماء، نزار بركة، دعا فيه إلى التدخل العاجل لمعالجة هذه الوضعية التي تهدد سلامة البحارة وتؤثر سلباً على النشاط الاقتصادي بالميناء.
وأشار النائب البرلماني إلى أن مدخل ميناء أصيلة أصبح يُعرف وسط البحارة بـ”باب الموت”، بالنظر إلى خطورته وتسجيل عدد من حوادث الغرق المأساوية به، كان آخرها وفاة بحار في فبراير 2025، ما يفرض، بحسب السؤال البرلماني، اتخاذ إجراءات مستعجلة لتأمين الملاحة وحماية الأرواح.
كما أبرز عبد القادر الطاهر ما وصفه بالمفارقة المتمثلة في عدم تحقيق مشروع تهيئة الميناء للأهداف المرجوة، رغم تخصيص ميزانية بلغت 22 مليار سنتيم، معتبراً أن الوضع الحالي يعكس اختلالات تستوجب الوقوف عليها ومعالجتها بشكل عاجل.
وطالب النائب وزير التجهيز والماء بالكشف عن الإجراءات الاستعجالية التي تعتزم الوزارة اتخاذها لإزالة الرمال المتراكمة، وضمان سلامة مدخل الميناء، وإنقاذ مهنيي الصيد البحري من الخسائر المتواصلة، بما يحول دون وقوع مزيد من الحوادث والأضرار المادية والبشرية.



















