أولاد عياد تختنق… إلى متى تستمر معاناة الساكنة مع روائح معمل السكر ؟

منذ ساعتين
أولاد عياد تختنق… إلى متى تستمر معاناة الساكنة مع روائح معمل السكر ؟
كلاش بريس / اولاد. عياد

تعيش ساكنة أولاد عياد على وقع معاناة متواصلة بسبب الروائح الكريهة المنبعثة من معمل السكر، في وضع يثير غضب المواطنين ويطرح علامات استفهام كبيرة حول دور الجهات المكلفة بحماية البيئة وصحة السكان.

مع ارتفاع درجات الحرارة، تتحول هذه الروائح إلى كابوس يومي يخيم على الأحياء السكنية، ويجبر الأسر على إغلاق النوافذ، وسط تذمر واسع من استمرار المشكل دون حلول واضحة أو إجراءات حازمة.

السكان يطالبون بتدخل عاجل من السلطات المختصة لإيفاد لجان مراقبة، والوقوف على مصدر هذه الانبعاثات، والتأكد من مدى احترام المعمل للضوابط البيئية، حمايةً لحق المواطنين في هواء نقي وبيئة سليمة.

صحة الساكنة مسؤولية جماعية، وحماية البيئة واجب قانوني وأخلاقي، وانتظارات المواطنين تتجه نحو قرارات ميدانية تنهي هذا الملف الذي طال أمده، وتعيد الطمأنينة إلى الأسر التي تعيش يومياً تحت وطأة هذه الروائح.

أولاد عياد تستحق بيئة نظيفة، وسكانها يستحقون احترام حقهم في العيش الكريم، بعيداً عن كل مصادر التلوث التي تنغص حياتهم اليومية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.