حقل طرفاية النفطي في المغرب.. كنز احتياطياته 22 مليار برميل

16 يونيو 2026
حقل طرفاية النفطي في المغرب.. كنز احتياطياته 22 مليار برميل
كلاش بريس / متابعة

يواصل حقل طرفاية النفطي جذب الاهتمام باعتباره أحد أبرز المشاريع الواعدة في قطاع الطاقة بالمغرب، في ظل ما تشير إليه التقديرات من توفر احتياطيات ضخمة من النفط الصخري قد تسهم مستقبلاً في تقليص الاعتماد على الواردات وتعزيز الأمن الطاقي للمملكة.

وتُقدَّر احتياطيات حقل طرفاية بنحو 22 مليار برميل من النفط الصخري، وفق بيانات متخصصة، غير أن هذه الموارد لا تزال خارج نطاق الاستغلال التجاري حتى الآن، رغم الاهتمام الذي أبدته شركات دولية بالتنقيب في المنطقة خلال السنوات الماضية.

ويقع الحقل ضمن حوض طرفاية الساحلي جنوب غرب المغرب، ويمتد على مساحة واسعة بمحاذاة المحيط الأطلسي، حيث تتميز المنطقة بتكوينات جيولوجية غنية بالصخور البيتومينية التي تعود إلى ملايين السنين، ما يجعلها من أبرز المناطق المرشحة لتطوير مشاريع استخراج النفط الصخري.

وكانت شركة “إيني” الإيطالية قد أعلنت في سنة 2023 نيتها إطلاق عمليات حفر استكشافية بالمنطقة، بعد حصولها على تراخيص للتنقيب في إطار اتفاقيات موقعة مع المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، إلا أن المشروع لم يعرف إلى حدود الآن انطلاقة فعلية على مستوى الاستغلال.
ويأتي الاهتمام بحقل طرفاية في وقت يعتمد فيه المغرب بشكل كبير على استيراد الوقود الأحفوري لتلبية احتياجاته من الطاقة، إذ تشكل مصادر النفط والغاز والفحم الجزء الأكبر من مزيج الطاقة الوطني، بينما تعمل المملكة على تنويع مصادرها وتعزيز الاستثمارات في مجالي الاستكشاف والطاقات المتجددة.

ويرى متابعون أن تطوير حقل طرفاية قد يشكل خطوة مهمة نحو تعزيز الإنتاج المحلي من الطاقة، غير أن استغلال النفط الصخري يتطلب استثمارات ضخمة وتقنيات متقدمة ودراسات دقيقة لضمان الجدوى الاقتصادية والالتزام بالمعايير البيئية، وهو ما يجعل مستقبل المشروع مرتبطًا بنتائج الاستكشافات والظروف الاستثمارية في السنوات المقبلة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.