تصريحات زيدان بشأن صحافي فرنسي مسجون تثير جدلاً واسعاً في الجزائر

منذ ساعة واحدة
تصريحات زيدان بشأن صحافي فرنسي مسجون تثير جدلاً واسعاً في الجزائر

أثارت التصريحات التي أدلى بها زين الدين زيدان، مدرب المنتخب الفرنسي، بشأن الصحافي الفرنسي المسجون في الجزائر، موجة واسعة من الجدل داخل الأوساط الإعلامية الجزائرية، بعدما عبّر خلال أول مؤتمر صحافي له عن دعمه الإنساني له، معربًا عن أمله في أن يتمكن من العودة إلى عائلته.

وجاءت تصريحات زيدان رداً على سؤال حول موقفه من القضية، حيث أكد أنه يدعم الصحافي وعائلته، دون أن يخوض في تفاصيل الملف القضائي أو يعلق على الحكم الصادر في حقه، وهو ما فتح الباب أمام تفسيرات متباينة بشأن طبيعة موقفه.

واعتبر عدد من الإعلاميين الجزائريين أن زيدان كان مطالباً بالتركيز على الشأن الرياضي، وأن الخوض في قضية قضائية تخص دولة ذات سيادة قد يجر عليه انتقادات، خاصة في ظل حساسية الملف وانعكاساته على العلاقات بين الجزائر وفرنسا. في المقابل، رأى آخرون أن تصريحاته لم تتضمن أي تشكيك في القضاء الجزائري، بل جاءت في إطار تعبير إنساني عن التضامن مع أسرة الصحافي.

ويأتي هذا الجدل في وقت تواصل فيه قضية الصحافي الفرنسي إثارة اهتمام واسع داخل فرنسا وخارجها، بعدما أُدين بالسجن في الجزائر بتهم تتعلق بالإشادة بالإرهاب، وهو الحكم الذي أصبح نهائياً بعد استكمال مختلف مراحل التقاضي.

وفي المقابل، تتواصل الدعوات الصادرة عن جهات فرنسية ودولية للمطالبة بالإفراج عنه، بينما تؤكد السلطات الجزائرية أن القضية تخضع للقضاء وأنها تحترم استقلالية العدالة، رافضة أي تدخل خارجي في هذا الملف
.
ورغم الجدل الذي أثارته تصريحاته، لا يزال زين الدين زيدان يحظى بمكانة خاصة لدى شريحة واسعة من الجزائريين، بالنظر إلى أصوله الجزائرية، وعلاقته المتواصلة ببلد والديه، وهو ما جعل أي موقف يصدر عنه يحظى باهتمام واسع ويتجاوز في كثير من الأحيان الإطار الرياضي

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.