ريال مدريد يضعف أمام سحر جوهرة المغرب الثمينة

منذ 50 دقيقة
ريال مدريد يضعف أمام سحر جوهرة المغرب الثمينة

ترددت أنباء في بعض الصحف والمواقع الإسبانية عن تجدد اهتمام المسؤولين في ريال مدريد بساحر نادي أياكس أمستردام الجديد عبدالله وزان، وذلك بعد مرور عام على الصدمة التي تلقاها الفتى المغربي من النادي الميرينغي، بإيقاف الإجراءات الخاصة بنقله إلى “سانتياغو بيرنابيو” في سوق الانتقالات الصيفية 2025، رغم أنه كان على بعد خطوة واحدة من وضع القلم على عقد ارتباطه بعملاق الليغا.

وكان وزان (17 عاما)، حديث الساعة في المحيط الإعلام الأبيض المحسوب على اللوس بلانكوس في فترة ما قبل ضربة بداية الموسم الماضي، لدرجة أن مصادر بحجم “آس” و”ماركا” كانت تشير إلى أن عملية انضمامه إلى مدينة “الفالديبيباس” مجرد مسألة الوقت، لا سيما بعد توثيق رحلته إلى العاصمة الإسباني لإتمام صفقة انتقاله إلى “البيرنابيو”، والتي جاءت بعد توصله إلى اتفاق نهائي مع وكلاء الرئيس فلورنتينو بيريز، قبل أن يتفاجأ الجميع بتراجع الريال عن الفكرة برمتها.

وأرجعت المصادر سبب تراجع الريال عن اتفاقه مع اللاعب وشقيقه الأكبر زكريا وزان، الذي كان من المقرر انضمامه إلى الفريق الثالث المدريدي، لعدم اجتيازه الفحوصات الطبية النهائية قبل توقيع العقد، الأمر الذي ترك أثرا سلبيا على معنويات عبدالله في فترة ما بعد ضياع فرصة الذهاب إلى الملكي، ليستقر في النهاية على العودة إلى ناديه المفضل في هولندا، وذلك بعدما كان يستيقظ يوميا على أنباء وتقارير تضع اسمه في جمل مفيدة مع أندية بحجم برشلونة وباريس سان جيرمان وآخرين من نفس الفئة تجاهلهم من أجل قميص نادي القرن الماضي والحالي.

وبعد البداية النارية لوزان مع أصحاب “يوهان كرويف آرينا” في أول موسم مع كبار بطل أوروبا الأسبق، عاد مرة أخرى ليتصدر المشهد في الإعلام المدريدي، وهذا استنادا إلى الرواية التي نقلها موقع “جول” العالمي عن مصدر إسباني، والتي تُفيد بأن “ريال مدريد قد أعاد إحياء اهتمامه بالتعاقد مع الموهبة المغربية عبد الله وزان بعد محاولته الفاشلة قبل عام لضمه إلى شباب النادي”، على أن يواصل المسؤولين مراقبة تطوره في دوري الإيرديفيسي، قبل التصديق على إعادة فتح المفاوضات معه مرة أخرى.

وقفزت شهرة وأسهم عبدالله وزان أكثر من أي وقت مضى منذ بداية الموسم الجديد، والأمر لا يتعلق فقط بتأثيره الملموس على هجوم عملاق الدوري الهولندي فحسب، بل أيضا في الصورة التي رسمها لنفسه في مستهل مشواره الاحترافي، كمشروع جناح مهاجم أو مهاجم وهمي من الطراز العالمي على المدى القريب أو المتوسط، تاركا بصمته وأرقامه الفردية اللافتة تتحدث عنه، مقدما 3 تمريرات حاسمة وتسجيل هدف عالمي ماركة صواريخ كريستيانو رونالدو من خارج منطقة الجزاء، من مشاركته في 433 دقيقة لعب في 11 مباراة قبل التوقف الدولي لشهر سبتمبر/أيلول، وهو ما ساهم في حصوله على أول استدعاء لتمثيل منتخب أسود أطلس في المعسكر الخاص بمباراتي الغابون وليسوتو في افتتاح التصفيات المؤهلة لكأس أفريقيا 2027.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.