كلاش بريس/ الفقيه بن صالح
تتواصل معاناة ساكنة مدينة أولاد عياد، بإقليم الفقيه بن صالح، جراء توقف رخص البناء والإصلاح منذ سنة 2022، في وضع يثير تساؤلات ملحّة حول أسبابه الحقيقية، وسط تداعيات اقتصادية واجتماعية متزايدة.
فهذا التعثر لم يعد مجرد إشكال إداري، بل تحول إلى مصدر قلق للحرفيين والمهنيين، من بنائين وكهربائيين ومختصي الزليج والجبص والصباغة، فضلاً عن تجار مواد البناء الذين تضررت أنشطتهم بفعل تراجع الحركة التجارية، بينما تجد أسر عديدة نفسها عاجزة عن تحقيق مشاريعها السكنية أو إصلاح مساكنها.
وأمام استمرار هذا الوضع، تبرز أسئلة لا يمكن تجاهلها: ما الأسباب الحقيقية وراء توقف الرخص؟ وهل يتعلق الأمر بإشكالات عقارية أم بتعقيدات إدارية وتعميرية؟ ولماذا لم يتم، إلى حدود اليوم، توضيح مآل هذا الملف للرأي العام المحلي؟
إن استمرار الغموض لا يزيد الوضع إلا تعقيداً، ويجعل الحاجة ملحّة إلى تدخل جاد من الجهات المعنية لتحديد مكامن الخلل، وتقديم توضيحات واضحة، والعمل على إيجاد حلول قانونية وعملية تنهي حالة الانتظار.
كما يستدعي الأمر الكشف عن انعكاسات هذا التعثر على مداخيل الجماعة والحركة الاقتصادية المحلية، استناداً إلى معطيات رسمية دقيقة.
لقد طال الانتظار، وأصبح من حق ساكنة أولاد عياد أن تعرف أسباب هذا الجمود ومتى سينتهي. فإلى متى ستظل أرزاق المهنيين ومصالح المواطنين رهينة ملف لم يجد طريقه إلى الحل؟













