نبيلة منيب: تعيين المنصوري لا يحمل رمزية في غياب الديمقراطية والعدالة الاجتماعية

منذ 6 ساعات
نبيلة منيب: تعيين المنصوري لا يحمل رمزية في غياب الديمقراطية والعدالة الاجتماعية

انتقدت نبيلة منيب، الأمينة العامة السابقة للحزب الاشتراكي الموحد، تعيين فاطمة الزهراء المنصوري، منسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، رئيسة للحكومة، معتبرة أن الاحتفاء بوصول امرأة إلى هذا المنصب كان سيكون ممكناً في حال كان المغرب يعيش، وفق تصورها، في ظل دولة ديمقراطية تحترم الحقوق والحريات وتضمن العدالة الاجتماعية والمجالية.

وقالت منيب، في تصريحات لوسائل الإعلام على هامش الندوة الصحفية التي عقدها تحالف اليسار اليوم الأربعاء بالدار البيضاء، إن قيمة هذا التعيين كانت ستختلف لو كان المغاربة يعيشون بكرامة، وكان المجتمع المغربي ينعم بالعدالة الاجتماعية والمجالية، إلى جانب الاهتمام بالعلم والمعرفة.

واعتبرت أن تعيين امرأة على رأس الحكومة لا يكتسب، في الظروف الحالية، رمزية خاصة، في ظل استمرار ما وصفته بهيمنة الثقافة الذكورية على مختلف المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية، مشددة على أن الحداثة، من وجهة نظرها، لا يمكن أن تتحقق خارج الديمقراطية ودولة الحق والقانون.

وأكدت منيب أنها تتمنى التوفيق لفاطمة الزهراء المنصوري، قبل أن تطرح سؤالاً حول طبيعة الاتجاه الذي ستقود إليه الحكومة الجديدة، معتبرة أن المرحلة تتطلب إحداث قطيعة مع الاختيارات والسياسات التي ساهمت فيها، حسب تعبيرها، أحزاب تولت تدبير قطاعات حكومية ومسؤوليات مختلفة خلال السنوات الماضية.

ووجهت القيادية اليسارية انتقادات مباشرة إلى حزب الأصالة والمعاصرة، مستحضرة سياق تأسيسه، وقالت إن الحزب كان جزءاً من مشروع سياسي كانت حركة 20 فبراير قد واجهته سنة 2011، مضيفة أن النقاش، بالنسبة إليها، لا يتعلق بشخص المنصوري بقدر ما يتعلق بالحزب الذي تقوده ومساره السياسي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.