تتواصل معاناة المرضى بإقليم الفقيه بن صالح بسبب النقص المسجل في عدد من الأدوية داخل المستشفيات والمراكز الصحية العمومية، في وضع يثير مخاوف واسعة بشأن استمرارية العلاج، خاصة بالنسبة للمصابين بالأمراض المزمنة.
وتفيد معطيات متداولة بأن عددا من المؤسسات الصحية بالإقليم تعرف خصاصا في الأدوية الأساسية والحيوية، ما ينعكس سلبا على جودة الخدمات الصحية، ويضطر العديد من المرضى إلى اقتناء أدويتهم من الصيدليات على نفقتهم الخاصة، رغم محدودية إمكانياتهم المادية.
ويأتي هذا الوضع في وقت تؤكد فيه السلطات الصحية مواصلة جهودها لتطوير المنظومة الصحية وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين، غير أن استمرار نقص الأدوية يطرح تحديات مرتبطة بتدبير المخزون وضمان تزويد مختلف المؤسسات الصحية بالأدوية الضرورية بشكل منتظم.
وتتزايد مطالب الساكنة بضرورة التدخل العاجل لتوفير الأدوية الأساسية وضمان استمرارية العلاج، بما يحفظ حق المواطنين في الولوج إلى خدمات صحية عمومية تستجيب لاحتياجاتهم.



















