بوتغرار بجماعة أرفالة يصرخ عطشًا… سكان يواجهون حرارة تقارب 50 درجة بلا ماء، فهل من مجيب

منذ 4 ساعات
بوتغرار بجماعة أرفالة يصرخ عطشًا… سكان يواجهون حرارة تقارب 50 درجة بلا ماء، فهل من مجيب

كلاش بريس /قسم التحرير

في الوقت الذي تتجه فيه الأنظار إلى مواجهة موجة الحر الاستثنائية التي تضرب مختلف مناطق المملكة، يعيش سكان دوار بوتغرار التابع لجماعة أرفالة بإقليم أزيلال على وقع معاناة يومية بسبب انقطاع الماء الصالح للشرب، في مشهد يعكس حجم التحديات التي ما تزال تواجه عدداً من المناطق القروية في الولوج إلى أبسط مقومات العيش الكريم.

ففي ظل درجات حرارة مرتفعة تقترب من 50 درجة مئوية، تحولت الحياة داخل الدوار إلى معركة يومية مع العطش. الأسر تبحث عن أي مصدر للماء لتلبية حاجياتها الأساسية، فيما يزداد القلق على الأطفال والمسنين والمرضى، الذين تعد هذه الظروف أكثر خطورة بالنسبة إليهم.

وتؤكد شهادات عدد من السكان أن المعاناة تتفاقم يوماً بعد يوم، حيث أصبحت الحياة اليومية رهينة لغياب الماء، في وقت تتزايد فيه الحاجة إليه بفعل الارتفاع الكبير في درجات الحرارة

وتؤكد شهادات عدد من السكان أن المعاناة تتفاقم يوماً بعد يوم، حيث أصبحت الحياة اليومية رهينة لغياب الماء، في وقت تتزايد فيه الحاجة إليه بفعل الارتفاع الكبير في درجات الحرارة.

إن الوضع يستدعي تدخلاً عاجلاً من السلطات المحلية والإقليمية، ومن الجهات المكلفة بتدبير قطاع الماء، ليس فقط لإعادة التزويد في أقرب الآجال، بل أيضاً لتوضيح أسباب هذا الانقطاع، وطمأنة الساكنة بشأن الإجراءات الكفيلة بمنع تكرار مثل هذه الأزمات مستقبلاً.

السؤال الذي يفرض نفسه بإلحاح:

هل سيجد نداء سكان دوار بوتغرار آذاناً صاغية قبل أن تتحول معاناة العطش إلى أزمة إنسانية؟ أم أن صرخات الساكنة ستظل تتردد في صمت، بانتظار قطرة ماء تعيد إليهم شيئاً من الحياة؟

كلاش بريس ستواصل متابعة هذا الملف، ونقل كل المستجدات، إيماناً منها بأن الصحافة مسؤولة عن نقل صوت المواطن والدفاع عن حقه في الوصول إلى الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها الحق في الماء.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.