بعد مأساة سبتة.. أين اختفى الفنانون الذين تضامنوا مع الطفل إيلان؟ صور

4 أغسطس 2026
بعد مأساة سبتة.. أين اختفى الفنانون الذين تضامنوا مع الطفل إيلان؟ صور

أعادت المأساة الإنسانية التي شهدتها محاولات الهجرة غير النظامية نحو مدينة سبتة، والتي خلفت عشرات الضحايا والمفقودين، بينهم أطفال ونساء، إلى الواجهة تساؤلات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن غياب المبادرات الفنية التضامنية التي سبق أن عرفها المغرب في قضايا إنسانية مماثلة.

واستحضر عدد من النشطاء مبادرة تعود إلى سنة 2015، حين تمدد عشرات الفنانين المغاربة على رمال شاطئ الوداية بالرباط، محاكين وضعية الطفل السوري إيلان كردي، الذي هزت صورته العالم بعد العثور على جثمانه بشاطئ تركي. وشارك حينها ممثلون ومغنون ومخرجون في وقفة رمزية هدفت إلى لفت الانتباه إلى مأساة اللاجئين السوريين والدعوة إلى التضامن معهم.

وفي المقابل، يرى متفاعلون أن المأساة التي شهدها عدد من المغاربة خلال محاولات العبور نحو سبتة لم تقابل، إلى حدود الآن، بتحرك فني جماعي مماثل، وهو ما فتح باب التساؤلات حول أسباب هذا الغياب، ومدى حضور القضايا الإنسانية الوطنية في أجندة الفاعلين الفنيين.

وتداول رواد منصات التواصل تدوينات تتساءل: “أين الفنانون الذين تضامنوا مع الطفل إيلان؟ وهل لا تستحق أرواح الضحايا المغاربة مبادرات تضامنية مماثلة؟”، معتبرين أن التضامن الإنساني ينبغي أن يشمل جميع الضحايا دون تمييز، بغض النظر عن جنسياتهم أو ظروفهم.

ويأتي هذا النقاش في سياق استمرار الحزن والغضب الشعبي عقب الأحداث الأخيرة، وسط مطالب بكشف ملابسات المأساة، وإنصاف الضحايا، والعمل على معالجة الأسباب التي تدفع مئات الشباب والأطفال إلى المخاطرة بحياتهم في رحلات الهجرة غير النظامية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.