كلاش بريس /. الرباط
كان فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والوزير المنتدب المكلف بالميزانية، واحدا من الأسماء التي راجت بقوة في النقاشات الافتراضية، خلال الأيام التي سبقت تعيين رئيس الحكومة الجديدة، حيث ذهب عدد من المتابعين إلى ترجيح إمكانية وصوله إلى رئاسة الحكومة المقبلة.
لكن التعيين الملكي لفاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة، فتح الباب أمام موجة جديدة من التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي، استحضرت المسار الرياضي للقجع، الذي اعتاد بلوغ نهائيات المنافسات الكروية قبل أن تنتهي رحلته دون التتويج باللقب
.
وبين من كان يرى فيه رجل المرحلة المقبلة، ومن اكتفى بالتعليق على مفارقات مساره الرياضي والسياسي، وجد لقجع نفسه مرة أخرى في قلب نقاش افتراضي اختار له عنوانا طريفا: الوصول إلى النهائي دون رفع الكأس.
وتداول نشطاء تعليقات تربط بين إخفاقات المنتخب الوطني في بعض النهائيات وبين ما اعتبروه نهاية مبكرة لطموحات لقجع في الوصول إلى رئاسة الحكومة، في إسقاط ساخر للمشهد الكروي على المشهد السياسي، .
غير أن السؤال الذي يفرض نفسه بعد تعيين المنصوري لا يتعلق فقط بما إذا كان لقجع قد خسر سباقا لم يكن معلنا أصلا، بل أيضا بالدور الذي ينتظره داخل الحكومة المقبلة، بالنظر إلى موقعه في تدبير المالية العمومية، وحضوره في عدد من الملفات الاقتصادية والرياضية.
في انتظار اتضاح معالم الحكومة الجديدة، يبدو أن المغاربة وجدوا في تعيين المنصوري فرصة جديدة لاستحضار واحدة من أكثر المفارقات تداولا في التعليقات الافتراضية: لقجع يصل إلى النهائي، لكن حمل الكأس لها حسابات أخرى…












