غواصة نووية وفرقاطتان في تمرين بحري يجمع المغرب وفرنسا

منذ ساعتين
غواصة نووية وفرقاطتان في تمرين بحري يجمع المغرب وفرنسا

تستقبل طنجة، يوم الأربعاء 30 شتنبر، الفرقاطة المغربية «طارق بن زياد» ونظيرتها الفرنسية «Guépratte»، في فصل جديد من تمرين «CHEBEC» البحري المشترك الذي يجمع القوات البحرية المغربية والفرنسية منذ 11 شتنبر.

وبحسب معطيات أعلنتها السفارة الفرنسية بالمغرب، خاض طاقما السفينتين سلسلة من التدريبات في البحر الأبيض المتوسط على المسار الممتد من تولون الفرنسية صوب طنجة، عقب مرحلة تحضيرية احتضنتها القاعدة البحرية في تولون وقاعدة الطيران البحري في هيير.

وحمل التمرين هذه السنة مشاركة لافتة تمثلت في غواصة هجومية نووية تابعة للبحرية الفرنسية، أتاحت للطواقم المشاركة تنفيذ تدريبات متخصصة في رصد الغواصات ومواجهتها، ضمن سيناريوهات بحرية تستهدف رفع مستوى التنسيق العملياتي.

وصول الفرقاطتين إلى طنجة سيفتح مرحلة أخرى من المناورات، إذ يرتقب تنظيم لقاء لتقييم مختلف التدريبات المنجزة، بحضور مفتش البحرية الملكية الأميرال البحري محمد طاحين وقائد المنطقة البحرية المتوسطية في البحرية الفرنسية نائب الأميرال لوران هيرمان.

وبعد التوقف في طنجة، ستعود «طارق بن زياد» و«Guépratte» إلى البحر لتنفيذ دورية عملياتية مشتركة في بحر ألبوران، تركز على تعزيز قدرة الطاقمين على العمل المشترك ورفع مستوى التنسيق في مواجهة الأزمات البحرية المحتملة.

ويملك تمرين «CHEBEC» تاريخا يمتد لأزيد من ثلاثة عقود، إذ ينظم سنويا منذ سنة 1994، وتحولت طبيعة تدريباته تدريجيا من مهام مرتبطة بالسلامة والأمن البحري إلى نطاق أوسع من العمليات والتدريبات العسكرية المشتركة.

وتأتي نسخة هذه السنة بمشاركة قطع بحرية وقدرات عسكرية مختلفة، تتقدمها الفرقاطتان المغربية والفرنسية والغواصة الهجومية النووية الفرنسية، قبل انتقال المناورات إلى بحر ألبوران عقب محطة طنجة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.