اعتبر كثير من المتابعين أن المنتخب المغربي ودع كأس العالم بخروج مذل أمام فرنسا، بعدما ظهر بمستوى بعيد عن التطلعات، وعجز عن مجاراة نسق المباراة أو تهديد مرمى المنافس بالشكل المنتظر، لتنتهي المغامرة بصورة مغايرة تماماً لما عاشته الجماهير في مونديال قطر. بنتيجة 2/0
ولم ينجح “أسود الأطلس” في فرض شخصيتهم فوق أرضية الملعب، حيث غابت الحلول الهجومية، وافتقد الفريق إلى الفعالية والجرأة، بينما فرض المنتخب الفرنسي سيطرته على معظم فترات اللقاء، ليحسم التأهل عن جدارة.
ومن بين أكثر اللاعبين الذين تعرضوا للانتقاد، برز اسم بوعدي، الذي نال إعجاب المغاربة في أول ظهور له، قبل أن يتراجع مستواه بشكل لافت في المباريات التالية، ليقدم مباراة باهتة أمام فرنسا، دون أن يترك بصمته أو يمنح الإضافة المنتظرة.
كما وُجهت سهام النقد إلى الناخب الوطني محمد وهبي، بسبب تأخره في إجراء التغييرات، إذ بدا وكأنه استسلم لمجريات المباراة، في وقت كان المنتخب بحاجة إلى قرارات جريئة تعيد إليه الأمل في العودة. ورأى متابعون أن التبديلات جاءت متأخرة، بعدما أصبح الإقصاء أقرب إلى الواقع.
وبينما كان الجمهور المغربي يحلم بتكرار ملحمة مونديال قطر، انتهى المشوار بأداء أثار الكثير من علامات الاستفهام، وفتح باب النقاش حول اختيارات المدرب ومستوى عدد من اللاعبين، في واحدة من أكثر المباريات إحباطاً للجماهير المغربية في هذه النسخة من كأس العالم.


















