يتعرض لاعبو منتخب سويسرا بشكل متزايد لتعليقات مسيئة تنطوي على الكراهية عبر منصات التواصل الاجتماعي خلال منافسات كأس العالم.
وقال متحدث باسم المنتخب السويسري: “للأسف، أصبح بإمكاننا الآن توقع الأوقات التي يزداد فيها خطر تصاعد هذا النوع من التعليقات البغيضة”.
وأضاف: “في مثل هذه الحالات، نقوم غالبا بإغلاق خاصية التعليقات على حساباتنا بشكل استباقي”.
وبعد التعادل 1/1 أمام قطر في المباراة الافتتاحية، على وجه الخصوص، كان هناك الكثير من الرسائل التمييزية، ما دفع الاتحاد السويسري لكرة القدم إلى تعطيل خاصية التعليقات على منصاته في وسائل التواصل الاجتماعي.
وأضاف المتحدث الرسمي: “جاء ذلك أيضا لأن بعض التعليقات استهدفت لون بشرة اللاعبين أو أصولهم”.
وأكد المتحدث أن الاتحاد السويسري لكرة القدم يحيل أي تعليقات ترقى إلى مستوى الجريمة إلى سلطات إنفاذ القانون.
ومازال المنتخب السويسري متواجدا في البطولة وسيواجه منتخب كولومبيا يوم الثلاثاء المقبل في دور الـ16 بفانكوفر.
وأعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الأسبوع الماضي ارتفاع عدد التعليقات العنصرية خلال كأس العالم، مشيرا إلى أن نحو 11% من إجمالي المنشورات المسيئة على الإنترنت تضمنت إساءات ذات طابع عنصري.
وأوضح فيفا أن هذه النسبة تمثل زيادة قدرها 3% مقارنة بالفترة نفسها من كأس العالم 2022 في قطر، فيما جرى الإبلاغ عن نحو ألف حساب على مواقع التواصل الاجتماعي إلى الشرطة.
كما تعرض لاعبو منتخب هولندا جاستن كلويفرت، وكوينتن تيمبر، وكريسينسيو سومرفيل لإساءات عنصرية عبر الإنترنت، بعدما أهدروا ركلات ترجيح خلال الخسارة أمام المغرب في دور الـ32، ما دفعهم إلى إيقاف خاصية التعليقات على حساباتهم الشخصية.
وأدان الاتحاد الهولندي لكرة القدم هذه الإساءات، كما تقدم ببلاغ إلى المدعي العام في هولندا بشأنها.



















