كشفت مصادر إعلامية حكومية في الجزائر، عن تعيين اللاعب الدولي الجزائري السابق عنتر يحيى مدربا جديدا للمنتخب الوطني، خلفا للبوسني فلاديمير بيتكوفيتش، وذلك بعد يومين فقط من إقصاء “الخضر” من التأهل للدور السادس عشر لكأس العالم 2026 على يد منتخب سويسرا.
وبحسب ما أوردته صحيفة “المجاهد” الناطقة بالفرنسية، فإن الاتحاد الجزائري لكرة القدم حسم هوية المدرب الجديد في وقت قياسي، بالنظر إلى اقتراب انطلاق التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027، حيث شرع في التفاوض مع عنتر يحيى، الذي ينتظر أن يتم الإعلان الرسمي عن تعيينه خلال الأيام المقبلة بعد استكمال إجراءات إنهاء عقد المدرب السابق فلاديمير بيتكوفيتش.
وأشارت الصحيفة، نقلا عن مصدر وصفته بالمأذون داخل الاتحاد الجزائري لكرة القدم، إلى أن عنتر يحيى قدم الخطوط العريضة لمشروعه الفني، كما حدد قائمة أولية من اللاعبين الذين ينوي الاعتماد عليهم لبناء التشكيلة التي ستخوض الاستحقاقات المقبلة.
ويرى الاتحاد الجزائري لكرة القدم، وفق المصدر ذاته، أن القائد السابق لـ”الخضر” يمتلك المؤهلات اللازمة لقيادة المنتخب خلال المرحلة المقبلة، بالاستناد إلى خبرته الدولية كلاعب وشخصيته القيادية، فضلا عن رمزيته لدى الجماهير الجزائرية، على الرغم من أنه لم يبرز كمدرب في مشواره المهني.
ويعد عنتر يحيى أحد أبرز الأسماء في تاريخ المنتخب الوطني، بعدما سجل الهدف التاريخي في مرمى مصر خلال المباراة الفاصلة التي أقيمت في أم درمان بالسودان عام 2009، وهو الهدف الذي منح الجزائر بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا، بعد غياب دام 24 عاما عن المونديال.



















