تعرف منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الأخيرة موجة من الانتقادات، بعد تداول تصريحات منسوبة إلى بعض الكسابة، اعتبرها عدد من المواطنين مستفزة وتمس كرامة فئات واسعة من المجتمع.
وتتمحور هذه التصريحات، وفق ما تم تداوله، حول دعوات موجهة للمواطنين من أجل “الخروج للعمل عند الكسابة مقابل الحصول على خروف العيد”، إضافة إلى عبارات وُصفت بالمستفزة تتحدث عن أسلوب عيش بعض الأسر المغربية، وهو ما اعتبره كثيرون تدخلاً غير مقبول في الحياة الخاصة واستخفافاً بالظروف الاجتماعية
وأثارت هذه العبارات ردود فعل غاضبة، حيث عبر عدد من النشطاء عن رفضهم لما وصفوه بـ”خطاب استعلائي” لا يراعي كرامة المواطنين، ولا يعكس طبيعة العلاقة المفترض أن تقوم على الاحترام المتبادل بين مختلف الفئات المهنية داخل المجتمع
.
وطالب عدد من النشطاء بضرورة ضبط الخطاب العمومي المرتبط بالعيد، وتفادي كل ما من شأنه خلق التوتر بين المواطنين والمهنيين، مع الدعوة إلى احترام الكرامة الإنسانية والابتعاد عن أي عبارات قد تُفهم على أنها تقليل من قيمة الآخرين.
ويبقى النقاش مفتوحاً حول حدود التعبير في مثل هذه السياقات، بين حرية القول واحترام الحساسية الاجتماعية التي يفرضها واقع المعيش اليومي للمغاربة.


















