خرجت للعمل فعادت جـ..ثة.. فاجعة تبكي حي مولاي رشيد

منذ ساعتين
خرجت للعمل فعادت جـ..ثة.. فاجعة تبكي حي مولاي رشيد
كلاش بريس / البيضاء

اهتزّ حي مولاي رشيد بمدينة الدار البيضاء صباح اليوم على وقع فاجعة إنسانية مؤلمة بعدما تحوّل يوم عمل عادي لشابة تشتغل بإحدى وكالات تحويل الأموال إلى نهاية مأساوية هزّت مشاعر الساكنة وخلفت صدمة كبيرة وسط الحي بأكمله.

خرجت الضحية في الصباح الباكر قاصدة مقر عملها كعادتها، دون أن يخطر ببال أسرتها أو جيرانها أن تلك الخطوات ستكون الأخيرة في حياتها. وحسب المعطيات المتداولة وسط الساكنة، فقد اندلع خلاف بينها وبين صاحب الوكالة داخل مقر العمل، قبل أن يعمد هذا الأخير إلى إغلاق الباب، لتتعالى بعد ذلك أصوات الصراخ والاستغاثة التي أثارت انتباه الجيران والمارة.

تجمّع سكان الحي بسرعة أمام الوكالة تحت وقع الخوف والارتباك، وظنّ البعض في البداية أن الأمر يتعلق بمحاولة سرقة أو اعتداء من طرف مجهولين، ما دفعهم إلى ربط الاتصال بعناصر الأمن الوطني والوقاية المدنية التي حضرت على وجه السرعة إلى عين المكان.

وعقب التدخل وفتح الباب، كانت الصدمة قاسية على الجميع، بعدما عُثر على الشابة جثة هامدة في مشهد مأساوي أبكى الحاضرين وأدخل الرعب إلى قلوب سكان الحي. كما جرى نقل صاحب الوكالة إلى المستشفى بعدما وُجد في حالة إغماء، وسط روايات متداولة ترجّح محاولته إنهاء حياته بعد ارتكاب الجريمة، في انتظار ما ستكشف عنه التحقيقات الرسمية.

مشاهد الانهيار والبكاء التي عاشتها أسرة الضحية كانت مؤلمة إلى حد كبير، خصوصًا وأن والديها يقطنان بالحي نفسه الذي كانت تعمل فيه، حيث لم يستوعبا هول الصدمة وهما يشاهدان ابنتهم تُنقل وسط ذهول الجيران وأصوات الدعاء والبكاء التي غمرت المكان.

الحادث خلّف حالة من الحزن والغضب بين سكان الحي، الذين طالبوا بالكشف السريع عن ملابسات هذه الجريمة المروعة، وترتيب المسؤوليات القانونية كاملة، خاصة أن الضحية كانت معروفة بأخلاقها وهدوئها بين أبناء المنطقة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.