العثور على جـ..ثة رضيعة حديثة الولادة بجوار حاوية للنفايات بمستشفى خنيفرة

28 سبتمبر 2026
العثور على جـ..ثة رضيعة حديثة الولادة بجوار حاوية للنفايات بمستشفى خنيفرة

كلاش بريس

تكثف السلطات الأمنية والقضائية بخنيفرة، منذ صباح الأحد 27 شتنبر 2026، تحرياتها لكشف ملابسات العثور على رضيعة حديثة الولادة، وهي جثة هامدة، ملقاة قرب حاوية للنفايات بفضاء المركز الاستشفائي الإقليمي، في واقعة استنفرت مختلف المصالح المعنية وفتحت الباب أمام عدد من الفرضيات والاحتمالات، في انتظار ما ستكشف عنه نتائج البحث والتحقيق الجارية بتعليمات النيابة العامة.

ولأن العثور على الرضيعة تم بفضاء مؤسسة صحية، فقد أضفى ذلك على الواقعة أبعادا وتساؤلات إضافية، من بينها احتمال أن تكون أما عازبة قصدت هذه المؤسسة في ظروف مرتبطة بالولادة، قبل أن تتخلى عن مولودتها، أو أن يكون الأمر يتعلق بفعل متعمد لاختيار هذا المكان بهدف التضليل وإبعاد الشبهات عن الجهة التي تقف وراء التخلص من الرضيعة، وهي فرضيات تبقى مفتوحة، في انتظار ما ستكشف عنه الأبحاث والتحريات الجارية.

وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد عثر على الرضيعة في وقت مبكر من صباح الأحد، حيث تبين بعد معاينتها أنها أنثى حديثة الولادة، وكانت ملفوفة داخل كيس بلاستيكي شفاف، وقد جرى العثور عليها من طرف عاملة نظافة تابعة للشركة المكلفة بخدمات التنظيف بالمركز الاستشفائي الإقليمي، قبل أن يتم إشعار المصالح المختصة التي انتقلت عناصر منها إلى عين المكان بمن فيها عناصر المصالح الأمنية والشرطة العلمية والتقنية والسلطة المحلية.

ووقتها، جرى تطويق المكان وإجراء المعاينات الأولية التي من شأنها أن تساعد في تحديد ظروف وملابسات الواقعة، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، مع السعي إلى تحديد هوية الشخص أو الأشخاص الذين يقفون وراء التخلي عن الرضيعة، وما إذا كان الأمر يتعلق بحالة تخلي عن مولودة حديثة الولادة، أم أن هناك معطيات أخرى أو أطراف قد تكشف عنها الأبحاث الجارية.

وفي السياق ذاته، تم وضع جثمان الرضيعة بمستودع الأموات، في انتظار نقله إلى المستشفى الجهوي ببني ملال لإخضاعه للتشريح الطبي، كما ينتظر أن تتحقق المصالح المكلفة من وجود كاميرات للمراقبة بموقع العثور على الرضيعة، والاستعانة، عند الاقتضاء، بالتسجيلات المتوفرة لتحديد الأشخاص أو المركبات التي قد تكون لها علاقة بالواقعة، بما قد يساعد في تسريع واستكمال الأبحاث.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.