احتقان داخل المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي للغرب بسيدي سليمان

منذ 3 ساعات
احتقان داخل المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي للغرب بسيدي سليمان

كلاش بريس / المراسل

حذّر المكتب المحلي لمستخدمي ومستخدمات المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي للغرب، بسيدي سليمان بهت، من تنامي حالة الاحتقان داخل مقاطعة تسيير شبكة الري بهت، على خلفية ما وصفه بقرارات انفرادية وتدابير أثرت على الاستقرار المهني والاجتماعي لعدد من فئات العاملين.

وأوضح المكتب المحلي، عقب اجتماع خصص لتدارس المستجدات التي تشهدها المقاطعة، أنه سجل ما اعتبره «تجاوزات» مرتبطة بطريقة تدبير شبكة الري، معبراً عن استنكاره للإجراءات التي قال إنها تمس بالعمال وتستهدف استقرارهم المهني والاجتماعي، وتتجاهل مكتسباتهم القانونية والاجتماعية.

وأكد التنظيم النقابي استعداده للتضامن مع المتضررين وخوض مختلف الأشكال النضالية للدفاع عن حقوق المستخدمين ومكتسباتهم، محملاً الإدارة المحلية والجهوية المسؤولية عن حالة الارتباك والاحتقان التي تعرفها المقاطعة، بسبب ما وصفه بالقرارات الانفرادية.

وفي جانب آخر، نفى المكتب المحلي بشكل قاطع علاقته ببيان صدر يوم الأربعاء 19 غشت 2026 ونُسب إليه، معتبراً أن الوثيقة «مفبركة» ولا تمت بصلة إلى التنظيم النقابي أو إلى المستخدمين والمسؤولين، ومؤكداً أن نشرها يندرج، بحسب تعبيره، ضمن محاولات التشويش على نضالاته.

كما أعلن المكتب تضامنه غير المشروط مع موزعي مياه السقي، على خلفية ما وصفه بالحيف وعدم الاستقرار الاجتماعي الناتج عن القرارات الأخيرة، إلى جانب تضامنه الكامل مع حراس محطات الضخ والمباني الإدارية وعمال صيانة شبكات الري، مؤكداً وقوفه إلى جانب هذه الفئات في خلافاتها مع الإدارة المحلية.

وطالب المكتب المحلي لجنة التنسيق الجهوية للغرب بالتدخل العاجل والفوري من أجل إيجاد حلول دائمة ومنصفة لمختلف الملفات المطروحة، بما يضمن الاستقرار المهني والاجتماعي للعاملين داخل مقاطعة تسيير شبكة الري بهت.
وفي ختام بلاغه، دعا المكتب الشغيلة الفلاحية بمختلف فئاتها إلى رص الصفوف في إطار الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، والاستعداد لخوض مختلف الأشكال النضالية لمواجهة ما اعتبره «ما يحاك ضدها»، والدفاع عن حقوقها ومكتسباتها.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.