غضب من حكيمي بعد الإقصاء أمام فرنسا… مطالب بإبعاده عن المنتخب تتصدر مواقع التواصل

منذ 3 ساعات
غضب من حكيمي بعد الإقصاء أمام فرنسا… مطالب بإبعاده عن المنتخب تتصدر مواقع التواصل
سميرة الخروب /كلاش بريس

​لم تعد الجماهير المغربية قادرة على كتمان غيظها، والخرجة الأخيرة بعد مباراة فرنسا والمغرب فجرت بركاناً من الغضب كان يغلي تحت الرماد.

حكيمي، الذي صفق له المغاربة طويلاً، يجد نفسه اليوم في قفص الاتهام، ليس فقط بسبب تراجع أدائه الفني، بل بسبب مؤشرات “تحكم خفي” وبسط نفوذ داخل تشكيلة المنتخب الوطني، وسط مطالب شعبية متزايدة بإبعاده وإعادة النظر في مكانته “المقدسة”.

​المقارنة الصادمة التي يعقدها رواد منصات التواصل الاجتماعي اليوم تلخص الأزمة بأكملها: لماذا نشاهد “نسخة عالمية” من حكيمي مع باريس سان جيرمان، بينما يرتدي قميص المنتخب كـ “شبح” يجتر أخطاءً بدائية؟

الجمهور المغربي لم يعد يتقبل مبررات الإرهاق، والاتهامات الموجهة للاعب واضحة وصريحة، تتجلى في غياب الروح القتالية المعهودة، واللعب بـ “استعلاء” واضح، وكأن التواجد في التشكيلة الرسمية مضمون بموجب “عقد أبدي” لا يتأثر بمستوى أو عطاء.

​على أرضية الملعب، لغة الأرقام والوقائع لا تكذب؛ فحكيمي الذي كان يوماً جبهة يمنى مرعبة، تحول في المباريات الأخيرة إلى “ثغرة” واضحة وسبب مباشر في هفوات دفاعية قاتلة أدت بالمنتخب الوطني إلى دفع الثمن غالياً في مواجهات حاسمة ناهيك عن غياب الإضافة الهجومية الحقيقية، والبطء في الارتداد، والعشوائية في اتخاذ القرار، كلها عوامل تؤكد أن اللاعب يعيش “إفلاساً كروياً” مع النخبة الوطنية، وأن مستواه الحالي لا يؤهله لحمل قميص رسمي في تشكيلة تزخر بالمواهب الجائعة.

​والأخطر من تراجع المستوى، هو حالة “الإجماع” الناشئة بين المحللين والجماهير على حد سواء، والتي تشير إلى أن حكيمي بات يمارس نوعاً من “التحكم” وفرض النفوذ داخل مستودع الملابس وخيارات الإدارة التقنية، وهي سُلطة أصبحت تؤثر سلباً على الروح الجماعية وتكبح بروز أسماء أخرى قادرة على تقديم الإضافة.

لسان حال الشارع الرياضي يقول اليوم إن مصلحة القميص الوطني فوق أي نجم، ومن لا يملك الرغبة في الموت من أجل الراية المغربية كما يفعل مع ناديه الأوروبي، فمكانه الطبيعي هو دكة البدلاء أو الخروج النهائي من الحسابات.

​الكرة الآن في مرمى الناخب الوطني والجامعة؛ فهل تمتلك الإدارة التقنية الشجاعة لكسر “الأصنام الكروية” والاستجابة لنبض الشارع الغاضب، أم أن “نفوذ” حكيمي سيبقيه حصيناً فوق النقد والمساءلة حتى إشعار آخر؟

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.