إذا كانت الهزيمة أمام فرنسا محسومة.. فما جدوى المشاركة في كأس العالم؟

10 يوليو 2026
إذا كانت الهزيمة أمام فرنسا محسومة.. فما جدوى المشاركة في كأس العالم؟

أعاد الإقصاء أمام فرنسا إلى الواجهة سؤالا يتردد بقوة بين عدد من الجماهير المغربية على مواقع التواصل الاجتماعي: إذا كانت فرنسا هي من تنهي دائما مشوار المنتخب المغربي في كأس العالم، بطريقة أو بأخرى كما يعتقد البعض، فما الجدوى من المشاركة أصلا؟ سؤال يعكس حالة من الإحباط أكثر مما يعكس حقيقة رياضية ثابتة.

وفي خضم هذا النقاش، انقسمت الآراء بشكل واضح. فهناك من ذهب إلى حد الحديث عن أن المباراة “مبيوعة”، وهي اتهامات تبقى مجرد آراء متداولة على مواقع التواصل دون أي أدلة تثبتها. وفي المقابل، يرى آخرون أن ما حدث كان نتيجة التفوق الفني والبدني للمنتخب الفرنسي، وأن المنتخب المغربي ظهر بعيدا عن مستواه المعتاد ولم ينجح في مجاراة قوة منافسه.

وبين هذين الطرحين، برز رأي ثالث أكثر تشاؤما، مفاده أن المشاركة في كأس العالم تصبح بلا معنى إذا كان الجمهور يدخل المنافسة وهو مقتنع مسبقا بأن الإقصاء أمام منتخب معين أمر حتمي. ويرى أصحاب هذا الرأي أن هذا الشعور يفقد الجماهير متعة الحلم والإيمان بإمكانية صناعة المفاجأة.

غير أن كرة القدم أثبتت عبر تاريخها أن لا وجود لمنتخب لا يُهزم، وأن قيمة المشاركة في المونديال لا تقاس فقط بالنتيجة النهائية، بل بقدرة المنتخبات على التطور وكسر العقد وتحقيق الإنجازات.

ويذهب بعض المتابعين إلى طرح سؤال آخر لا يخلو من المرارة: ماذا لو أوقعتنا القرعة في مواجهة فرنسا منذ الأدوار الأولى؟ هل كنا سنغادر المنافسة بالطريقة نفسها؟ هذا التساؤل يعكس حجم خيبة الأمل من الأداء الذي ظهر به المنتخب أمام خصم يعرفه جيدا، حيث يرى أصحاب هذا الطرح أن المشكلة ليست فقط في قوة فرنسا، بل في الطريقة التي ظهر بها المنتخب، والتي اعتبروها بعيدة عن الشخصية والروح القتالية التي ميزت “أسود الأطلس” في مباريات سابقة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.