رغم مرارة الإقصاء أمام فرنسا، خرج ياسين بونو مرفوع الرأس بعدما كان أفضل لاعب في صفوف المنتخب المغربي، مقدما مباراة كبيرة أكد فيها مرة أخرى أنه أحد أبرز حراس المرمى في العالم.
وتصدى بونو لسلسلة من المحاولات الفرنسية الخطيرة، وأنقذ مرماه من أهداف محققة في أكثر من مناسبة، ليحافظ على حظوظ المنتخب المغربي طوال أطوار اللقاء، رغم الضغط الهجومي الكبير الذي فرضه المنتخب الفرنسي.
ولولا التألق اللافت لياسين بونو، لكانت النتيجة أثقل بكثير، خاصة في ظل كثرة الفرص التي صنعها المنتخب الفرنسي، حيث كان الحارس المغربي السد المنيع الذي حال دون تحول المباراة إلى خسارة قاسية.
ورغم الخروج من المنافسة، فإن بونو أكد مرة أخرى أنه أحد أعمدة المنتخب الوطني، وأن حضوره يمنح زملاءه الثقة والاطمئنان داخل أرضية الملعب.
شكرا ياسين بونو… لقد قاتلت حتى آخر دقيقة، وكنت أحد أبرز نقاط الضوء في مباراة صعبة أمام منتخب قوي.



















