أكدت البرازيل تسجيل أول حالة وفاة مرتبطة بفيروس “هانتا” منذ بداية العام، مع التأكيد على أنها “حالة معزولة” لا صلة لها ببؤرة العدوى التي ظهرت على متن سفينة الرحلات البحرية “إم في هونديوس”.
وذكرت وزارة الصحة في ولاية ميناس غيرايس (جنوب شرق)، يوم أمس الأحد، أن الضحية رجل يبلغ من العمر 46 عاما، ويقطن في بلدية “كارمو دو بارانيبا”، وتوفي في 8 فبراير بعد إصابته بالفيروس نتيجة مخالطته لقوارض برية في منطقة زراعية.
وشددت الوزارة على أنها “حالة معزولة ولا علاقة لها بحالات أخرى من المرض”، مؤكدة غياب أي صلة بالوباء المكتشف على متن السفينة “إم في هونديوس” التي انطلقت من أوشوايا جنوب الأرجنتين. وأكدت تحاليل أجرتها مؤسسة “إيزيكيل دياس” الإصابة بفيروس هانتا.
كما أكدت وزارة الصحة البرازيلية عدم وجود أي عنصر يسمح، في هذه المرحلة، بإقامة صلة بين الحالة المسجلة في البرازيل والبؤرة الموجودة على متن السفينة، مطمئنة في الوقت ذاته بأن خطر الانتشار العام لا يزال منخفضا.
وفي ولاية بارانا (جنوب)، أكدت السلطات الصحية أيضا يوم الجمعة المنصرم وجود حالتي إصابة بفيروس هانتا، بينما تخضع 11 حالة مشتبه بها أخرى للاختبار حاليا.
ويعد فيروس “هانتا” من الأمراض الفيروسية الحيوانية المنشأ التي تنتقل بشكل رئيسي عن طريق استنشاق جزيئات من بول أو براز أو لعاب القوارض المصابة، ويمكن أن يسبب المرض متلازمة قلبية رئوية حادة، مصحوبة بضيق تنفسي شديد قد يؤدي إلى الوفاة.


















