مطالب لوزارة التعليم بخطة لمواجهة الغش الإلكتروني في الامتحانات الإشهادية

منذ ساعتين
مطالب لوزارة التعليم بخطة لمواجهة الغش الإلكتروني في الامتحانات الإشهادية
كلاش بريس / الرباط

وجهت قلوب فيطح، عضو فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، سؤالا شفويا آنيا إلى وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، حول سبل التصدي لظاهرة الغش في الامتحانات الإشهادية، في ظل التنامي المتزايد لأساليب الغش الإلكتروني المرتبطة باستعمال الهواتف الذكية وتطبيقات التراسل الفوري.

وأكدت البرلمانية أن الامتحانات الإشهادية تمثل محطة أساسية في المسار الدراسي للتلميذات والتلاميذ، وتشكل مؤشرا على جودة المنظومة التعليمية، إلى جانب دورها في ترسيخ مبادئ تكافؤ الفرص والاستحقاق والإنصاف بين المتعلمين.

وأوضحت أن التطور المتسارع لوسائل الاتصال الحديثة والتحول الرقمي أفرزا أشكالا جديدة ومتطورة من الغش، خاصة الغش الإلكتروني، ما يفرض تحديات متزايدة على المنظومة التربوية، ويستدعي اعتماد مقاربات حديثة تجمع بين الجانب الوقائي والتأطيري والرقابي، بدل الاكتفاء بالمقاربة الزجرية.

وأشارت عضو الفريق النيابي لحزب الأصالة والمعاصرة إلى أن هذه الظاهرة باتت تثير قلق الأسر والأطر التربوية والرأي العام، بالنظر إلى تأثيرها المباشر على مصداقية الشهادات الوطنية وثقة المجتمع في المدرسة العمومية.

وفي هذا السياق، تساءلت البرلمانية عن الإجراءات الاحترازية والاستباقية التي تعتزم الوزارة اتخاذها للحد من الغش خلال الامتحانات الإشهادية المقبلة، كما استفسرت عن تصور الوزارة لتطوير منظومة للمراقبة والتتبع الرقمي تواكب التطور التكنولوجي لوسائل الغش الحديثة.

ودعت فيطح كذلك إلى تعزيز برامج تكوين الأطر التربوية والإدارية، بما يمكنها من مواكبة التحديات المرتبطة بالغش التكنولوجي، وضمان تنظيم امتحانات تستجيب لمعايير النزاهة وتكافؤ الفرص.

وختمت البرلمانية سؤالها بالتأكيد على أهمية حماية مصداقية المدرسة العمومية وترسيخ الثقة في الشهادات الوطنية، باعتبار ذلك مدخلا أساسيا لدعم جودة التعليم وتحقيق الإنصاف بين جميع المتعلمين.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.