حذر وزير الداخلية الإسباني فرناندو غراندي مارلاسكا من تصاعد التوتر في مدينة سبتة المغربية المحتلة، داعياً إلى الهدوء ووقف أعمال العنف، بعدما تحولت احتجاجات داخل المدينة إلى مواجهات بين سكان ومهاجرين مغاربة.
وقال مارلاسكا أمام مجلس النواب الإسباني إن «العنف لا يمكن أن يكون حلاً» لأزمة بهذا التعقيد، في وقت لا تزال فيه سبتة تعيش تداعيات التدفق الجماعي للمهاجرين الذي شهدته نهاية يوليوز الماضي.
وشهدت الأيام الأخيرة اشتباكات وأعمال عنف، بينها مواجهات على أحد الشواطئ وإحراق ممتلكات مهاجرين، إضافة إلى تعرض آلية عسكرية للرشق بالحجارة وإصابة جندي.
واتهم وزير الداخلية الإسباني أحزاب اليمين واليمين المتطرف باستغلال الأزمة سياسياً والتحريض على الكراهية، فيما تطالب المعارضة بإعادة جميع المهاجرين الموجودين في سبتة المحتلة.
وتقر الحكومة الإسبانية بأن الوضع لا يزال يمثل «حالة طوارئ»، في أزمة باتت تشكل اختباراً أمنياً وسياسياً وإنسانياً جديداً لمدريد داخل التراب المغربي المحتل.













