كلاش بريس / الرباط
مع استمرار المشاورات المرتبطة بتشكيل الحكومة الجديدة برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري، يثار في الكواليس نقاش حول مصير بعض الوزراء الذين قضوا سنوات طويلة في مناصبهم، وفي مقدمتهم عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية.
ومنذ تعيينه على رأس وزارة الداخلية في أبريل 2017، راكم لفتيت مساراً طويلاً داخل الإدارة الترابية، ما جعله من أبرز الأسماء التي طبعت المرحلة الحكومية الماضية.
وبالتزامن مع المشاورات الحالية، بدأ تداول أسماء يمكن أن تكون مطروحة لتولي حقيبة الداخلية في حال تقرر إجراء تغيير على رأسها، ومن بين الأسماء التي عادت إلى الواجهة عبد السلام بكرات، والي جهة العيون الساقية الحمراء وعامل إقليم العيون.
كما سبق أن جرى تداول اسم محمد اليعقوبي، والي جهة الرباط-سلا-القنيطرة وعامل عمالة الرباط، ضمن الأسماء التي يمكن أن تتولى الحقيبة، غير أن ذلك ظل في حدود الأسماء المتداولة دون أي تأكيد رسمي
.
ورغم هذه المعطيات، فإن سيناريو مغادرة لفتيت لوزارة الداخلية يظل مستبعداً في الوقت الراهن، في انتظار ما ستسفر عنه المشاورات والقرار النهائي بشأن التشكيلة الحكومية المقبلة.
وبالتالي، فإن تداول أسماء لخلافة لفتيت لا يعني بالضرورة أن تغيير وزير الداخلية بات محسوماً، خصوصاً أن التركيبة النهائية للحكومة لم يتم الإعلان عنها بعد.













