لدغة أفعى تكشف هشاشة الخدمات الصحية بزاكورة وتجر مساءلة برلمانية لوزارة الصحة

منذ ساعتين
لدغة أفعى تكشف هشاشة الخدمات الصحية بزاكورة وتجر مساءلة برلمانية لوزارة الصحة

أثارت واقعة تعرض طفل للدغة أفعى بإقليم زاكورة موجة من التساؤلات حول جاهزية المنظومة الصحية بالإقليم للتعامل مع الحالات الاستعجالية، بعدما اضطر الطاقم الطبي إلى تحويله نحو مستشفى إقليمي آخر بسبب محدودية الإمكانيات المتاحة محلياً.

وفي هذا الإطار، وجهت النائبة البرلمانية فاطمة ياسين، عن الفريق الحركي بمجلس النواب، سؤالاً كتابياً إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية أمين التهراوي، دعت من خلاله إلى الكشف عن التدابير المزمع اتخاذها لمعالجة النقص المسجل في الموارد البشرية والتجهيزات الطبية بالمستشفى الإقليمي بزاكورة.

وأوضحت البرلمانية أن الحادثة الأخيرة أبرزت استمرار الخصاص في عدد من التخصصات الطبية الحيوية، وفي مقدمتها جراحة الأطفال والإنعاش، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على جودة الخدمات الصحية المقدمة للساكنة، خاصة في الحالات التي تتطلب تدخلاً سريعاً ودقيقاً.

وأضافت أن إقليم زاكورة، بحكم امتداده الجغرافي وطابعه القروي، يعرف بشكل متكرر خلال فصل الصيف حوادث مرتبطة بلدغات الأفاعي ولسعات العقارب، الأمر الذي يستدعي توفير بنية صحية قادرة على الاستجابة الفورية لمثل هذه الحالات دون اللجوء إلى تحويل المرضى نحو أقاليم أخرى.

كما سجلت أن توفير الأمصال والعلاجات الخاصة بمواجهة سموم الأفاعي والعقارب يظل غير كافٍ في غياب الأطر الطبية المختصة والتجهيزات الضرورية للتكفل بالحالات الحرجة، مؤكدة أن تعزيز الموارد البشرية وتحسين البنيات الصحية بات ضرورة ملحة لضمان حق المواطنين في العلاج.

وطالبت النائبة البرلمانية الوزارة الوصية باتخاذ إجراءات عاجلة لتقوية العرض الصحي بالإقليم، عبر سد الخصاص في الأطر الطبية المتخصصة، ودراسة إمكانية إحداث وحدة مجهزة للتعامل مع الحالات الاستعجالية والمعقدة، بما يحد من معاناة المرضى ويقرب الخدمات الصحية من الساكنة.
عنوان مقترح: لدغة أفعى تفضح خصاص الأطباء بزاكورة وتجر وزير الصحة إلى المساءلة البرلمانية

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.