فرنسا تعلق استخدام القنابل الصوتية خلال احتجاجات التلاميذ بعد بتر يد قاصر

8 أكتوبر 2026
فرنسا تعلق استخدام القنابل الصوتية خلال احتجاجات التلاميذ بعد بتر يد قاصر

علّقت فرنسا استخدام القنابل الصوتية خلال مواجهة احتجاجات تلاميذ الثانويات على خلفية حادثة أدت إلى بتر يد تلميذ قاصر يبلغ 15 عاما.

وقال وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، أمس الأربعاء في تصريح إذاعي « أُعلّق استخدام القنابل الصوتية خلال تحركات التلاميذ إلى حين جلاء الحقيقة بشأن ملابسات هذه القضية »، معلنا بأن الشرطة باشرت التحقيق في 18 قضية حتى الآن، في وقت يندد المتظاهرون عبر الشعارات واللافتات بتصرفات قوات الأمن التي يواجه عناصرها اتهامات بممارسة العنف المفرط.

وكان عشرات الآلاف خرجوا إلى الشوارع في مختلف أنحاء فرنسا، الثلاثاء، للمطالبة بتحسين الأوضاع في المدارس الثانوية، ما دفع بالرئيس إيمانويل ماكرون إلى عقد اجتماع طارئ مع رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو وعدد من الوزراء الرئيسيين لإيجاد حل للأزمة.

وأحصت وزارة الداخلية نحو 256 ألف متظاهر الثلاثاء في فرنسا، فيما أعلن المنظّمون مشاركة 450 ألف شخص في أنحاء فرنسا، بينهم 100 ألف في باريس.

وأُصيب 215 طالبا منذ انطلاق الحركة الاحتجاجية في 17 شتنبر المنصرم في منطقة باريس قبل أن تمتد إلى مدن أخرى.

واتهم نشطاء حقوقيون السلطات باستخدام القوة المفرطة ضد القصر. وتقول الحكومة « إن حركة الاحتجاج سيطرت عليها جهات خارجية، وشابتها في بعض الأماكن أعمال عنف ».

وأعلنت وزارة الداخلية الفرنسية اعتقال 6100 شخص منذ اندلاع الاحتجاجات، أغلبهم قاصرين. وقالت ​وزارة العدل » إن أكثر من 1800 يخضعون للملاحقة القضائية بتهم غير محددة، وبينهم 1483 قاصرا ».

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.