فرنسا تسقط أمام إسبانيا… ومغاربة : كيف خسرنا أمام هذا المنتخب !!

منذ ساعة واحدة
فرنسا تسقط أمام إسبانيا… ومغاربة : كيف خسرنا أمام هذا المنتخب !!
كلاش بريس / القسم الرياضي

لم يكن تأهل إسبانيا إلى نهائي كأس العالم 2026 بعد فوزها بهدفين دون رد على فرنسا مجرد نتيجة عادية بالنسبة للجماهير المغربية، بل أعاد فتح جرح الإقصاء وأشعل موجة واسعة من التساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي.

فالمباراة التي قدمها المنتخب الفرنسي أمام إسبانيا، بحسب كثير من المتابعين، أظهرت منتخباً بعيداً عن الصورة التي رسمها أمام المغرب.. منتخب تائه، محدود في صناعة الفرص، وعاجز عن مجاراة الإيقاع الإسباني، وهو ما دفع العديد من المغاربة إلى التساؤل: كيف خرج المنتخب المغربي أمام هذا الفريق؟

وسجل رواد مواقع التواصل الاجتماعي أن المنتخب المغربي كان يملك من الإمكانيات ما يؤهله لبلوغ النهائي، خاصة إذا قدم الأداء نفسه الذي ظهر به أمام البرازيل، حين فرض شخصيته وقدم واحدة من أفضل مبارياته في البطولة.

غير أن ما حدث أمام فرنسا كان مختلفاً تماماً. أداء باهت، اختيارات تكتيكية أثارت الكثير من علامات الاستفهام، وعجز عن فرض أسلوب اللعب الذي اعتاد عليه “أسود الأطلس” في المباريات السابقة، لتنتهي المواجهة بإقصاء ترك مرارة كبيرة لدى الجماهير.

وتجددت الانتقادات أيضاً للتصريحات التي أدلى بها الناخب الوطني محمد وهبي خلال الندوة الصحفية عقب الإقصاء، حيث اعتبر عدد كبير من المتابعين أن تبريراته لا تنسجم مع ما شاهدوه فوق أرضية الملعب، وأن الحديث عن تحمل المسؤولية لا يجيب عن الأسئلة الحقيقية التي يطرحها الشارع الرياضي.

واليوم، وبعد سقوط فرنسا أمام إسبانيا، عاد السؤال بقوة أكبر: هل ضيع المنتخب المغربي فرصة تاريخية لبلوغ أول نهائي في تاريخه؟

بالنسبة لشريحة واسعة من الجماهير، فإن ما حدث أمام فرنسا لم يعد يُفسر فقط بقوة المنافس، بل بأخطاء مغربية في التسيير والتدبير الفني للمباراة، وهي أخطاء يعتبرون أنها كلفت جيلاً كاملاً فرصة كتابة أعظم صفحة في تاريخ الكرة المغربية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.