بدأت الولايات المتحدة، الأربعاء، تنفيذ موجة جديدة من الضربات الجوية على إيران، في تصعيد جديد بين البلدين، بعد ساعات من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن مذكرة التفاهم الموقعة مع طهران الشهر الماضي “انتهت”، وتلويحه بإمكانية شن هجمات إضافية خلال الليل.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية إن قواتها تنفذ غارات تستهدف إضعاف قدرة إيران على تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدة في منشور على منصة “إكس” أن الولايات المتحدة “تحمل إيران مسؤولية العدوان غير المبرر الذي شنته في الآونة الأخيرة على السفن التجارية وأطقمها المدنية التي تبحر بحرية في ممر بحري دولي حيوي”.
وسُمع دويّ انفجارات مساء اليوم في مدن بندر عباس جنوبي إيران، وجابهار وكنارك في محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرقي البلاد.
كما تجدد سماع دويّ انفجار في مدينة بندر عباس الواقعة على مضيق هرمز الاستراتيجي.
ترامب: الضربات الأمريكية ستشتد إذا لم توقف إيران هجماتها
وفي وقت لاحق، قال ترامب إن ضربات الولايات المتحدة لإيران ستزداد بشكل كبير إذا استمرت طهران في مهاجمة السفن في مضيق هرمز.
وكتب ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي فوق صورة نشرها تظهر ما يبدو أنه قصف لموقع في إيران “هذا انتقام من الضربات التي شنّتها إيران ضد سفن يوم أمس. إذا تكرر ذلك، سيصبح الأمر أسوأ بكثير!”.
وكان ترامب قد قال، خلال مؤتمر صحافي على هامش قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أنقرة، إنه لا يستبعد توجيه ضربات جديدة ضد إيران.
في المقابل، أكدت وسائل إعلام إيرانية أن طهران ستغلق مضيق هرمز مجددا، وسترد “بشدة” على أي هجوم أمريكي جديد، بينما دعت باكستان الطرفين إلى الالتزام بمذكرة التفاهم التي توسطت فيها لإنهاء الصراع.
وقال ترامب ردا على سؤال بشأن احتمال استئناف العمليات العسكرية: “لقد وجهنا لهم ضربات قوية للغاية الليلة الماضية، وقد نوجه لهم ضربات قوية مرة أخرى الليلة”.
وأوضح ترامب أن الضربات تأتي في إطار الرد على ما وصفها بهجمات إيرانية استهدفت سفنا تجارية في مضيق هرمز باستخدام طائرات مسيّرة وصواريخ، قائلا: “إنهم يتصرفون بشكل سيئ للغاية”.
وفي إشارة إلى القيادة الإيرانية، قال ترامب: “كان لديهم قادة، ورحلوا… والآن لديهم مجموعة أخرى من القادة. وقد يرحلون هم أيضا”، مضيفا: “قد أرحل أنا أيضا، لأنني على رأس قائمة أهدافهم



















