:
يواصل المغرب تعزيز مكانته ضمن أبرز الدول المنتجة للتين، بعدما حل في المرتبة الثانية عربيًا والثالثة عالميًا بإنتاج سنوي يناهز 144 ألف طن، وفق معطيات منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو).
وتتركز زراعة التين بالمغرب في عدد من المناطق، خاصة بالشمال، مثل شفشاون وتاونات، حيث توفر الظروف المناخية الملائمة إنتاجًا جيدًا، إلى جانب توسع نشاط تصنيع التين المجفف، الذي يساهم في رفع القيمة المضافة للقطاع وتعزيز فرص التصدير.
وعلى الصعيد العالمي، تتصدر تركيا قائمة أكبر منتجي التين بإنتاج يبلغ 320 ألف طن سنويًا، تليها مصر بـ298 ألف طن، ثم المغرب بـ144 ألف طن، فالجزائر بـ107 آلاف طن، وإيران بـ83 ألف طن.
وأكدت منظمة “الفاو” أن التين يعد من المحاصيل التي تتكيف بشكل جيد مع المناخات الدافئة وشبه الجافة، كما يتميز باحتياجات مائية أقل مقارنة بعدد من أشجار الفاكهة الأخرى، ما يجعله محصولًا استراتيجيًا في العديد من دول حوض البحر الأبيض المتوسط.
ويحظى التين بأهمية اقتصادية متزايدة بفضل تنوع استخداماته، سواء للاستهلاك الطازج أو في الصناعات الغذائية، خصوصًا إنتاج التين المجفف والمربى، مع استمرار ارتفاع الطلب عليه في الأسواق المحلية والدولية.



















