دخل فريق الجيش الملكي لكرة القدم، مساء الجمعة 15 ماي، في بريتوريا، مرحلة التركيز النهائي استعدادا للمواجهة الحاسمة التي ستجمعه بعد يوم غد الأحد بنادي ماميلودي صانداونز الجنوب إفريقي، برسم ذهاب نهائي دوري أبطال إفريقيا 2025-2026، في قمة كروية تعد بالكثير من الإثارة والندية.
وخاض الفريق تدريبات مكثفة تحت إشراف الطاقم التقني الذي ركز في الحصص الأخيرة على الجوانب التكتيكية الدقيقة، للرفع من منسوب الجاهزية البدنية، مع تحليل معمق لنقاط قوة وضعف الخصم الذي يعد منافسا تقليديا ومألوفا في هذه الأدوار المتقدمة.
كما شكل هذا المران، الذي عرف تواجد كافة الأسماء الوازنة للنادي، فرصة للاستئناس بأرضية الملعب، خصوصا بعد تأكيد غياب المدافع السنغالي فالو ميندي، الذي أصيب بتمزق عضلي في الفخذ الأيسر.
ويسود تفاؤل حذر بين مكونات النادي، الذي يواصل استعداداته في أجواء يطبعها الانضباط والعزيمة القوية لتكرار إنجاز التتويج القاري، عبر التشديد على الأهمية الفائقة للتركيز الذهني بما يمكن الفريق من تفادي الأخطاء الدفاعية أمام سرعة هجمات صانداونز.
وكان مدرب نادي الجيش الملكي أليكسندر سانتوس قد صرح، في وقت سابق اليوم الجمعة، أن روح المجموعة والقوة الذهنية مفتاحان أساسيان لتحقيق نتيجة إيجابية في مباراة الذهاب هذه، مؤكدا أن “مجموعتنا اليوم قوية، ومنسجمة، ومستعدة تماما لهذا التحدي.”
وعبر عن قناعته في امتلاك كل المقومات للعودة بنتيجة إيجابية، بالرغم من أن ” المقابلة ستكون صعبة للغاية، إذ سنواجه أحد أهم الأندية في القارة خلال العقد الأخير.”
من جانبه، قال مدرب ماميلودي صانداونز أن المباراة “ستكون صعبة”، لاسيما وأن جولتها الثانية ستحسم في مباراة الإياب بالمغرب، مضيفا أن “هذا المعطى يدفعنا للبحث عن نتيجة إيجابية ومريحة في بريتوريا.”
وكشف أن فريقه سيلعب “مقابلة صعبة أمام خصم يمتلك تاريخا كبيرا”، ويتبنى أيضا فلسفة هجومية تسعى إلى تملك زمام المقابلة.
وستجرى مباراة الذهاب بعد غد الأحد، فيما ستلعب مباراة الإياب في 24 من الشهر الجاري.


















