نقابة بالفقيه بن صالح تحتج على إقصاء مؤسسات من «شارة الريادة» وتطالب بتوضيحات رسمية

منذ 4 ساعات
نقابة بالفقيه بن صالح تحتج على إقصاء مؤسسات من «شارة الريادة» وتطالب بتوضيحات رسمية

كلاش بريس / الفقيه بن صالح

أثار إقصاء عدد من المؤسسات التعليمية بإقليم الفقيه بن صالح من الاستفادة من «شارة الريادة» استياء المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، الذي اعتبر أن هذا القرار لا يعكس حجم المجهودات التي بذلتها الأطر التربوية والإدارية بهذه المؤسسات.

وأوضح المكتب الإقليمي، في بيان استنكاري، أنه توصل بمجموعة من الشكايات والتظلمات من الشغيلة التعليمية، عقب إقصاء مؤسسات من نيل الشارة، ويتعلق الأمر بإعداديتي عقبة بن نافع وعثمان بن عفان، إلى جانب ثلاث وحدات مدرسية تابعة لمجموعات مدرسية، هي الساقية الحمراء والدروة والرواجح.

وسجلت النقابة بأسف شديد ما وصفته بالإقصاء غير المبرر لهذه المؤسسات، رغم الأداء المتميز والمجهودات الجبارة والتضحيات التي قدمتها الأطر التربوية والإدارية، من أجل إنجاح النموذج التربوي وتحسين جودة التعلمات.
واعتبرت النقابة أن هذا الإقصاء يمس بمبدأ تكافؤ الفرص بين المؤسسات التعليمية، كما يبعث رسائل سلبية إلى الشغيلة التعليمية التي انخرطت بجدية في المبادرات الإصلاحية، ويشكل، بحسب تعبيرها، تبديداً لطاقات يفترض تحفيزها وتشجيعها.

وفي هذا السياق، طالبت النقابة المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالفقيه بن صالح بإصدار بلاغ توضيحي رسمي يكشف الأسباب والدواعي والمعايير المعتمدة في إقصاء هذه المؤسسات، داعية الجهات المسؤولة إلى مراجعة نتائج الإقصاء وتوفير الإمكانيات اللازمة لإنصاف المؤسسات المعنية.

كما دعت إلى إعمال مبدأ الإنصاف في تقييم المؤسسات التعليمية، بما يضمن استفادة جميع المؤسسات المستحقة من التحفيز والتتويج، بعيداً عن أي ممارسات تمييزية.

وأكد المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم تشبثه بالدفاع عن قضايا الشغيلة التعليمية والمدرسة العمومية، داعياً إلى المزيد من التعبئة والصمود لمواجهة ما وصفه بالممارسات التمييزية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.