الأحرار يعلن تعبئة هياكله وراء الملك ويثمّن البلاغ الملكي: من تدبير النزاع إلى تثبيت المكتسبات

منذ ساعتين
اجتماع للمكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار

جدد المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار انخراط الحزب بكافة هياكله في “التعبئة الوطنية الدائمة” داخل الوطن وخارجه، والوقوف صفاً واحداً وراء جلالة الملك محمد السادس دفاعاً عن السيادة الوطنية والوحدة الترابية، معلناً دعمه الكامل لمضامين بلاغ الديوان الملكي الصادر يوم 30 أكتوبر بشأن قضية الصحراء المغربية، وذلك في بلاغ صادر عنه يوم السبت 31 أكتوبر.

وأشاد المكتب السياسي، في البلاغ ذاته، بالمواقف والتوجهات التي عبر عنها جلالة الملك، مؤكداً أن قضية الصحراء المغربية تظل “القضية الوطنية الأولى التي تحظى بإجماع مختلف مكونات الأمة المغربية”.

وعبّر الحزب عن اعتزازه بالتقدم الذي تعرفه القضية بفضل الدبلوماسية الملكية، التي مكنت، وفق البلاغ، من “الانتقال من منطق تدبير النزاع إلى مرحلة التحول العميق وتثبيت المكتسبات”، منوهاً بمواقف الدول الشقيقة والصديقة التي ساندت سيادة المملكة على أقاليمها الجنوبية.

وأكد الأحرار استمراره في الاضطلاع بمسؤوليته الوطنية والمساهمة في تعزيز الإجماع الوطني حول القضية، معبراً في الآن ذاته عن اعتزازه بالذكرى الأولى لـ”عيد الوحدة”، باعتباره مناسبة لاستحضار ما تحقق من مكتسبات وتجديد التعبئة حول ثوابت الأمة.

يُذكر أن جلالة الملك قرر جعل يوم 31 أكتوبر من كل سنة عيداً وطنياً تحت اسم “عيد الوحدة”، فيما أعلن بلاغ الديوان الملكي، الصادر مساء الخميس 30 أكتوبر، أن تواجد بعثة المينورسو بالأقاليم الجنوبية “ينبغي أن ينتهي في الأيام المقبلة”، بعد أن لم يمدد مجلس الأمن ولايتها.

وكانت أحزاب الأصالة والمعاصرة والاستقلال والاتحاد الاشتراكي والتقدم والاشتراكية قد أصدرت بدورها بلاغات تثمن مضامين البلاغ الملكي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.