السفير الأمريكي بالأمم المتحدة: لن نمنح صوتنا لبعثة “يُديم اسمها أمراً لا يمكن تحقيقه”

منذ 4 ساعات
عناصر من بعثة المينورسو وسيارة تابعة للأمم المتحدة في الصحراء (أرشيف)

أكد مايك والتز، الممثل الدائم للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، أن بلاده لن تمنح صوتها لبعثة “المينورسو” التي “يُديم اسمها ذاته أمراً لا يمكن تحقيقه”، في إشارة إلى الاستفتاء، وذلك في كلمة لتفسير التصويت أمام مجلس الأمن يوم الخميس 30 أكتوبر، نشرتها البعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة على موقعها الرسمي.

وشدد والتز على أن بلاده “لن تدعم وضعاً قائماً يحكم على الجميع بخمسة عقود أخرى”، ولن تمنح صوتها “لاستمرار الأمور على حالها”، مستحضراً تصريحاً لمسؤول أممي سابق يعود إلى سنة 2005، جاء فيه أن الاستفتاء الذي نصت عليه خطة التسوية لسنتي 1990 و 1991 “لم يتم، ولن يتم”.

وأشار السفير الأمريكي إلى أن القرار 2797، الذي اعتمده المجلس السنة الماضية، كرّس مقترح الحكم الذاتي المغربي أساساً للمفاوضات، متوقفاً عند الأوضاع الإنسانية في مخيمات تندوف، حيث نقل عن تقارير أممية أن نحو ثلثي الأطفال دون سن الخامسة يعانون من فقر الدم، وأن استمرار الوضع قد “يحكم على جيل آخر” بالنشأة داخل هذه المخيمات.

وأوضح والتز أن نتيجة التصويت ستقود إلى سحب تدريجي للبعثة، داعياً إلى أن يتم ذلك بشكل “منظم ومستقر”، ومؤكداً أن بلاده ستواصل العمل مع الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي ستيفان دي ميستورا. وفي بيان ثان؍، أسف لاستعمال روسيا حق النقض ضد مشروع قرار حظي بدعم 11 عضواً، خاتماً بالقول: “لن نتوقف الآن”.

يُذكر أن مشروعاً روسياً بديلاً يقترح تمديد ولاية البعثة سنة واحدة لم يحصل سوى على ثلاثة أصوات، مقابل امتناع 11 عضواً، وفق ما أوردته وكالة “رويترز”. وتضم المينورسو نحو 155 عنصراً عسكرياً، بميزانية سنوية تقدر بـ 62 مليون دولار، فيما أعلن بلاغ للديوان الملكي أن تواجدها بالأقاليم الجنوبية للمملكة “ينبغي أن ينتهي في الأيام المقبلة”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.