تعيش ساكنة دوار أولاد شاشة التابع لجماعة النخيلة على وقع معاناة متواصلة بسبب التدهور الكبير الذي طال جزءاً من الطريق المعبدة بالتوفنة، خاصة على مستوى المقطع المحاذي لمسجد ابن بطوطة، وذلك نتيجة التساقطات المطرية المهمة التي شهدتها المنطقة خلال الموسم الحالي.
وخلفت الأمطار انجرافات وأضراراً واضحة بالطريق، ما أثر بشكل مباشر على حركة التنقل وجعل المرور عبر هذا المسلك أكثر صعوبة بالنسبة للسكان ومستعملي الطريق. ويؤكد عدد من المواطنين أن الوضع يزداد تعقيداً مع مرور الوقت، في ظل غياب تدخل لإصلاح الأضرار وإعادة تأهيل هذا المقطع الحيوي.
ويكتسي هذا المسلك أهمية خاصة لكونه يربط بين عدد من التجمعات السكنية والمرافق المحلية، الأمر الذي يجعل تدهوره مصدر إزعاج يومي للساكنة، خصوصاً خلال الفترات التي تعرف تقلبات جوية أو ارتفاعاً في حركة التنقل.
وتطالب فعاليات محلية وسكان الدوار الجهات المختصة بالتدخل في أقرب الآجال من أجل إصلاح الطريق وتقويتها بما يضمن استمرارية استعمالها في ظروف آمنة، تفادياً لمزيد من التدهور الذي قد يؤدي إلى عزل بعض المناطق وصعوبة الولوج إليها.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن تحسين وضعية المسالك والطرق القروية يشكل أحد المفاتيح الأساسية لتحقيق التنمية المجالية وفك العزلة عن الساكنة، داعين إلى اعتماد حلول مستدامة تراعي خصوصية المجال القروي وتحد من تأثير العوامل الطبيعية على البنية التحتية.
ويبقى أمل الساكنة معلقاً على تحرك الجهات المعنية لإعادة تأهيل هذا المقطع الطرقي، بما يضمن سلامة مستعمليه ويخفف من معاناة يومية أصبحت تؤرق المواطنين وتطرح تساؤلات حول واقع البنية التحتية بالمناطق القروية.



















