تزامنا مع متاعب المغرب.. البرازيل تحصل على جرعة تفاؤل

10 يونيو 2026
تزامنا مع متاعب المغرب.. البرازيل تحصل على جرعة تفاؤل

بينما تتوالى الضربات المزعجة على معسكر منتخب المغرب.. أفادت مصادر صحافية بأن منتخب البرازيل تلقى دفعة معنوية لا تُقدر بثمن، تمثلت في ارتفاع فرص الأيقونة نيمار جونيور في التعافي من إصابته قبل القمة الأفريقية اللاتينية التي ستجمع أسود أطلس بسحرة السيليساو على ملعب “ميتلايف” صباح الأحد المقبل في افتتاح مباريات المجموعة الثالثة في نهائيات كأس العالم 2026.

وكان الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، قد بادر بالكشف عن آخر المستجدات بشأن الانتكاسة التي تعرض لها نجم باريس سان جيرمان الأسبق فور انضمامه إلى القائمة التي ستدافع عن بلاد السامبا في المونديال الأمريكي، وذلك في بيان رسمي نُشر في مختلف حسابات الاتحاد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مُلخصه أن صاحب الـ34 عاما يستجيب بشكل جيد جدا لبرنامج إعادة التأهيل الذي يخضع له تحت إشراف الجهاز الطبي للمنتخب، لكن دون الكشف عن موعد عودته للتدريبات الجماعية أو المباريات الرسمية.

وفي تحديث جديد لهذا الملف، نقلت وسائل الإعلام العالمية عن منصة “غلوبو إسبورت” البرازيلية، أن أغلى لاعب في التاريخ يسير بخطى ثابتة نحو تحقيق الهدف المنشود، وهو التغلب على إصابته العضلية في ربلة الساق قبل الحصة التدريبية الرئيسية لموقعة رابع مونديال قطر 2022، لافتة إلى أن نيمار خضع بالفعل إلى أشعة الرنين المغناطيسي، والمفاجأة أن النتائج جاءت مبشرة للغاية بالنسبة لطبيب المنتخب، أو كما ذكر المصدر نصا “لقد أحرز تقدما كبيرا في برنامجه العلاجي، لكن الجهاز الطبي سينتظر قليلا قبل حسم موقفه بشكل نهائي”.

وأشار التقرير إلى أن هدف طبيب المنتخب البرازيلي كان تجهيز النجم الكبير قبل المباراة الثانية أمام هايتي المقررة يوم 19 من يونيو / حزيران الجاري، لكن الجهود الكبيرة التي بذلها في البرنامج الإعدادي المحدد من قبل الجهاز الطبي، شاملا العلاج الطبيعي والتدريبات البدنية في صالات الألعاب الرياضية، ساهمت في انتعاش فرصه في اللحاق بالمباراة الافتتاحية للمجموعة الثالثة أمام أصدقاء أشرف حكيمي، حتى لو كبديل ذهبي بالنسبة للمدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي على مقاعد البدلاء.

ويأتي الحديث عن اقتراب نيمار من التعافي واللحاق بالمباراة الافتتاحية في المونديال، في نفس الوقت الذي تنهال فيه الأنباء المحبطة على المدير الفني لمنتخب المغرب محمد وهبي، آخرها خسارة الجناح الأيسر المهاجم عبد الصمد الزلزولي حتى نهاية مرحلة المجوعات في كأس العالم على أقل تقدير، وذلك لحاجته لأكثر من أسبوعين حتى يتعافى تماما من الإصابة التي ألمت به في ودية النرويج الأخيرة، وهي نفس الودية التي خرج منها الظهير الجوكر نصير مزراوي مصابا، لكن بإصابة بسيطة تم تشخصيها لاحقا على أنها كدمة في الكتف.

عن القدس العربي

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.