كلاش بريس / الرباط
قال عبدالعزيز أفتاتي إن اعتماد أو نقل مكتب الاتصال الإسرائيلي إلى العاصمة الرباط، تحت مسمى «مكتب»، يمثل استمراراً لمسار التطبيع، معتبراً أن هذه الخطوة «مدانة ومرفوضة وفاقدة للمشروعية».
وأضاف أفتاتي أن نقل أو اعتماد ما وصفه بـ«وكر تخريبي» تابع للكيان الإسرائيلي في الرباط لا يمكن فصله عن مسار التطبيع، مؤكداً أن هذا المسار «ساقط لا محالة مهما طال الزمن».
وأشار إلى أن «المشروعية واحدة وموحدة في كل زمان ومكان، ولا تتقادم»، مشدداً على أن الموقف المبدئي، وفق تعبيره، يقتضي الوقوف في مواجهة الاحتلال والانتهاكات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.
وأكد أفتاتي أن إسناد الشعب الفلسطيني «المجروح والمقاوم» يتنافى، بحسب تعبيره، مع إقامة أو استمرار أي علاقات أو ترتيبات مع إسرائيل، داعياً إلى مراجعة مسار التطبيع واتخاذ مواقف أكثر وضوحاً تجاه القضية الفلسطينية.
وأضاف أن «البديل الوحيد والسبيل الأوحد» يتمثل، من وجهة نظره، في إغلاق مكتب الاتصال الإسرائيلي وطرد العاملين فيه، إلى جانب تقديم الدعم للشعب الفلسطيني، والمساهمة في تعزيز قدرته على مواجهة الاحتلال.
وشدد أفتاتي على أن ما وصفه بـ«الكيان العنصري» وأدواته، بما فيها مكاتب الاتصال وغيرها، «ساقط وإلى زوال»، معتبراً أن ذلك سيحدث «مهما كانت التضحيات الجسام».
وختم عبدالعزيز أفتاتي موقفه بالترحم على شهداء فلسطين وباقي أقطار الأمة، مؤكداً استمرار ما وصفه بـ«الكفاح» دفاعاً عن القضية الفلسطينية، ومختتماً بعبارة: «نصر أو استشهاد».













