أكد المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز، أنه خاض مباراته الأخيرة على رأس الجهاز الفني للبرتغال، عقب الخروج من كأس العالم بالخسارة أمام إسبانيا 0-1 في الدور ثمن النهائي.
وقال مارتينيز الذي ينتهي عقده في يوليو/تموز في مؤتمر صحافي: “هذه مباراتي الأخيرة مع البرتغال”.
وأضاف: “لكن لدي ملاحظتان: أولا، أشكر الشعب البرتغالي، فقد كانت فترة رائعة، وفخر لا يمكنني وصفه. الطاقة والدعم من الجماهير كانا مذهلين، وسأحتفظ بذكريات مدى الحياة”.
وتابع: “ثانيا، أشكر اللاعبين على عملهم. لدينا لاعبون موهوبون، لكن الأهم هو الالتزام لتكوين فريق، وهذا يبدأ بالموقف والالتزام، وقد كان لدينا ذلك”.
واستهل مشواره مع البرتغال في يناير/كانون الثاني 2023 في 45 مباراة، حقق خلالها 32 انتصارا مقابل 6 تعادلات و7 خسارات، وقاده إلى لقب دوري الأمم الأوروبية 2025.
وفي هذا الصدد قال: “خضنا 45 مباراة بأفضل أرقام في تاريخ البرتغال من حيث الأهداف والنقاط، وهذا بفضل التزام اللاعبين. من الذكريات، الفوز بدوري الأمم وتحقيق أرقام قياسية، فالشكر الكبير لهم”.
من جانبه، رفض قائد المنتخب كريستيانو رونالدو أي إعلان نهائي بشأن اعتزاله الدولي، قائلا أمام الصحافيين “سيكون لدي الوقت للتفكير في ما تبقى، وعدم اتخاذ قرارات متسرعة”.
وعن الهداف الأسطوري الذي شارك أساسيا في جميع مباريات مونديال أميركا الشمالية ولم يُستبدل سوى مرة واحدة، قال المدرب الإسباني: “كان قائدا مثاليا. منذ وصولي، كان مثالا في الالتزام، ليس فقط بالأهداف، بل في طريقة عيشه لكرة القدم”.



















