يعرف اللاعبان بعضهما البعض جيدا ويكنّ كل منهما احتراما للآخر، سيخوض المهاجم النرويجي إرلينغ هالاند والجناح البرازيلي فينيسيوس جونيور مواجهة قوية الأحد في إيست راذرفورد، مع بطاقة التأهل إلى ربع نهائي كأس العالم 2026 لكرة القدم على المحك.
وسجّل رأس الحربة المرعب لمانشستر سيتي الإنكليزي خمسة أهداف في البطولة حتى الآن، بفارق هدفين عن الأرجنتيني ليونيل ميسي وهدف واحد عن الفرنسي كيليان مبابي اللذين خاضا مباراة إضافية.
وحذّر مدرب البرازيل كارلو أنشيلوتي من أن “النرويج قوية جدا في الكرات الثابتة”، وهو يدرك أن إيقاف هالاند وزملائه الذين يتفوّق عدد منهم طولا على البرازيليين، سيكون أحد أبرز التحديات أمام أبطال العالم خمس مرات.
ويبلغ طول هالاند 1.95 م، أي أقل بسنتيمتر واحد من المهاجم الآخر زميله ألكسندر سورلوث، وهناك من هم أطول منهما، مثل المدافع كريستوفر آير الذي يصل طوله إلى 1.98 م، أي بفارق واضح عن ثنائي قلب الدفاع البرازيلي ماركينيوس (1.83 م) وغابريال ماغالهاييس (1.90 م).
ولتعويض هذا النقص، خصص أنشيلوتي جزءا من تدريبات الجمعة للعمل الدفاعي “نظرا لأن لديهم سلاحا قويا جدا، خاصة في الكرات الثابتة”، بحسب ما قال المهاجم البرازيلي ماتيوس كونيا.
ولا يفوت مهاجم مانشستر يونايتد الإنكليزي البالغ 27 عاما، التذكير بأنه سبق أن تفوّق على هالاند، سواء في ديربي مانشستر أو عندما كان اللاعبان ينشطان في ألمانيا.
لكنه يمتلك أيضا خبرة في مواجهة عناصر أخرى بارزة في المنتخب النرويجي، مثل صانع الألعاب مارتن أوديغارد قائد أرسنال الإنكليزي.
وقال كونيا: “لا يجب أن نبقى مركزين على هالاند فقط، بل على العديد من لاعبي المنتخب النرويجي”.
البرازيل تميل إلى الجهة اليسرى
يملك المنتخب البرازيلي أيضا فينيسيوس جونيور البالغ من العمر 25 عاما مثل هالاند، كسلاح هجومي فتاك، وسجّل جناح ريال مدريد الإسباني أربعة أهداف في أربع مباريات، وكان منقذ “سيليساو” عندما عادل النتيجة أمام المغرب في افتتاح المشوار المونديالي لبطل العالم خمس مرات.
ويُعدّ عنصرا أساسيا في الخطة التكتيكية التي وضعها أنشيلوتي، الذي اضطر في فترة سابقة إلى تركيز اللعب على الجهة اليسرى، بسبب تراجع مستوى رافينيا على الجناح الأيمن، قبل أن يعيد التوازن لاحقا.
ويعرف هالاند وفينيسيوس بعضهما جيدا بعد مواجهتهما عدة مرات في دوري أبطال أوروبا.
ففي عام 2023، تعادل ريال مدريد ومانشستر سيتي (1-1) في ذهاب نصف النهائي في مدريد، حيث افتتح فينيسيوس التسجيل بينما تم احتواء هالاند من قبل دفاع ريال، وفي مباراة الإياب، فاز سيتي 4-0 وتُوِّج لاحقا باللقب.
والتقى الفريقان مجددا في ربع النهائي في العام التالي، وبعد مواجهتين مثيرتين لم يسجل خلالهما فينيسيوس ولا هالاند (3-3 و1-1)، تأهل ريال مدريد بقيادة أنشيلوتي بركلات الترجيح في طريقه نحو إحراز اللقب.



















