في سياق تخليد عيد الشغل، عاد عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب حزب العدالة والتنمية، للتأكيد على مركزية العدل في تحقيق استقرار المجتمع، معتبراً أن إنصاف المواطنين هو السبيل الحقيقي نحو السعادة، وليس وفرة المال أو الشعارات الظرفية.
وخلال كلمة ألقاها ضمن فعاليات احتفالية الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب بمناسبة عيد العمال، يوم الجمعة فاتح ماي 2026 بمدينة الدار البيضاء، شدد ابن كيران على ضرورة الانتصار للقيم والمبادئ، معتبراً أن هذا الخيار يشكل جوهر المشروع السياسي لحزبه.
وأشار المتحدث إلى وجود ما وصفها بـ“جهات تؤمن بالتحكم”، تستعمل مختلف الوسائل لتحقيق أهدافها، في مقابل أطراف أخرى تلتزم بالدفاع عن القيم، مبرزاً أن نضال حزبه يندرج في إطار تفادي انزلاق الأوضاع نحو ما سماه “نقطة اللاعودة”.
واستحضر ابن كيران المسار الانتخابي للحزب، موضحاً أنه تمكن من رفع تمثيليته البرلمانية من 107 مقاعد سنة 2011 إلى 125 مقعداً سنة 2016، معتبراً أن ذلك يعكس ثقة جزء من الناخبين في خطابه القائم على الصدق والوضوح، رغم التراجع الذي عرفه الحزب في انتخابات 2021.
وفي جانب آخر من كلمته، انتقد الأمين العام الاعتماد المفرط على الإنتاجات الفنية والترفيهية، معتبراً أنها غير كافية لبناء جيل قادر على مواجهة التحديات، خاصة في ظل التحولات الدولية المتسارعة التي تتطلب، حسب تعبيره، وعياً واستعداداً أكبر.
كما عبّر ابن كيران عن إشادته بصمود المقاومة في قطاع غزة، معتبراً أن قوة الإرادة والثبات تظل من العوامل الحاسمة في مواجهة الأزمات، داعياً إلى استلهام هذه القيم في الدفاع عن الوطن ومقدساته.
فاتح ماي… ابن كيران يدعو إلى ترسيخ العدل ويحذر من بلوغ “نقطة اللاعودة”


















