أعربت أغلبية أعضاء المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لرياضات المكفوفين وضعاف البصر عن استغرابها وأسفها الشديدين إثر القرار المفاجئ القاضي بإلغاء التظاهرة الرياضية الوطنية التي كان مقرراً تنظيمها بمدينة خريبكة ما بين 29 يوليوز و1 غشت 2026، معتبرين أن القرار ألحق أضراراً مباشرة بالرياضيين والأندية ومستقبل المنتخبات الوطنية.
وأوضح البلاغ أن التظاهرة كانت ستشهد تنظيم البطولة الوطنية لكرة القدم للمكفوفين، وكأس العرش لكرة القدم للمكفوفين، وكأس العرش لكرة الهدف، مشيراً إلى أن مختلف الاستعدادات التنظيمية واللوجستيكية كانت قد استُكملت، وأن أغلب الأندية لم تتقدم بأي اعتذار عن المشاركة، باستثناء اعتذار يخص منافسات كأس العرش لكرة الهدف فقط، وهو ما اعتبره الموقعون على البلاغ يثير تساؤلات حول أسباب إلغاء جميع المنافسات.
وأضاف البلاغ أن قرار الإلغاء حرم عدداً من الرياضيين من فرصة إبراز مؤهلاتهم أمام الأطر التقنية الوطنية، بما قد يؤثر على عملية انتقاء عناصر المنتخبات الوطنية والإعداد للاستحقاقات القارية والدولية المقبلة. كما أشار إلى إلغاء مشاركة عدائين في ملتقى دولي بكولومبيا، وإلغاء مشاركة المنتخب الوطني لكرة القدم للمكفوفين في نهائيات كأس إفريقيا المؤهلة للألعاب البارالمبية لوس أنجلوس 2028، معتبراً أن هذه القرارات قد تكون لها انعكاسات سلبية على جاهزية الرياضيين وحظوظ المغرب في المنافسات الدولية.
وسجلت أغلبية أعضاء المكتب المديري، وفق البلاغ، ما وصفته باستمرار صدور قرارات انفرادية ومفاجئة دون اعتماد المقاربة التشاركية في تدبير شؤون الجامعة، معتبرة أن ذلك أدى إلى ارتباك في عدد من الملفات والبرامج الرياضية.
وطالب الموقعون على البلاغ بالكشف عن الأسباب الحقيقية وراء إلغاء التظاهرة الوطنية، وتوضيح أسباب إلغاء المشاركات الدولية، مع الدعوة إلى احترام مبادئ الحكامة الجيدة والتدبير التشاركي، وضمان حق الرياضيين في المشاركة وتكافؤ الفرص، مؤكدين أنهم سيدرسون اتخاذ الإجراءات التنظيمية والقانونية التي يتيحها القانون والنظام الأساسي للجامعة من أجل حماية المؤسسة وحقوق الرياضيين.












