“الصحة في المغرب” … أدوية مفقودة وأسعار ملتهبة والمواطن يدفع الثمن

منذ ساعتين
“الصحة في المغرب” … أدوية مفقودة وأسعار ملتهبة والمواطن يدفع الثمن
كتبه / ايوب الرضواني

دواء “دولي بران” يكلف 16 ريالا ويُباع للرعية بِـ 14 درهما.

دواء ضمور العضلات خاص بالأطفال مُتوفر في دول أفقر بِـ 5000 درهم للعبوة، يُباع للرعية بِـ 8 ملايين ويزيد.

علبة دواء التهاب الكبد سي تباع في مصر بـ 500 درهم على تكلفة الدولة بتمويل من البنك الدولي (برنامج 100 مليون صحة)، يدُقها أخ وزير بِـ 3000 درهم للرعية!!!

خصاص حاد وانقطاعات متكررة للأدوية مهمة من صيدليات المملكة من بينها: Insuline Lantus وNovorapid الخاصان بداء السكري، BRILIQUE 90 mg وPlavix وCardensiel المخصصة لأمراض القلب والشرايين وAmlor 5 mg لعلاج ارتفاع ضغط الدم، Théalose 10 ml لعلاج أمراض العيون، إضافة إلى Seroplex وXanax المستعملين في علاج الاضطرابات النفسية والعصبية…ما يشكل خطرا حقيقيا على صحة الرعية.

الجزء الأكبر من 70 مليار درهم “النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية صرفها “حمتشي” ولد الرشيد على الحدائق في مدينة العيون، والرعية الصحراوية المغربية لا تجد غطاء ولا محرارا في المستشفى الإقليمي الحسن بن المهدي!!!

بعد شهر على افتتاحه، أطر مستشفى التخصصات بتطوان يعتصمون احتجاجا على ضعف الموارد البشرية، وغياب المعدات التقنية واللوجيستية، في مستشفى كلف الرعية 8 مليارات و800 مليون سنتيم!!!

بعد عام من وعود خادم عزيز المكلف بالصحة “التهراوي”، المغرب بدون أبرز دواءين لعلاج اضطراب تشتت الانتباه مع أو بدون فرط الحركة “الريتالين” و”الكونسيرتا”. ما يعني غيابا تاما للعلاج الدوائي للآلاف من الرعية المصابين.

في الصورة ايوب الرضواني :

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.