بعد 3 أسابيع من الصمت، وزيرة الـ 48 ساعة تعود للمشهد

5 نوفمبر 2026
بعد 3 أسابيع من الصمت، وزيرة الـ 48 ساعة تعود للمشهد

كلاش بريس

سجلت ماديحة خيير، الوزيرة المنتدبة السابقة المكلفة بالتكوين المهني المعفاة من حكومة فاطمة الزهراء المنصوري، اليوم الخميس 5 نونبر، أول ظهور رسمي لها منذ الإعفاء الملكي،الظهور كان بمدينة قصبة تادلة، مسقطها الانتخابي، حيث شاركت بصفتها نائبة برلمانية عن حزب الاستقلال في الوفد الرسمي الذي ترأسه والي جهة بني ملال خنيفرة، لإعطاء انطلاقة مشروع تأهيل شارع 20 غشت.
وظهرت خيير مبتسمة ونشطة كعادتها وسط المسؤولين والمنتخبين ورجال السلطة، في رسالة واضحة بأنها لم تغادر الحياة السياسية.
هذا الظهور يأتي بعد أزيد من ثلاثة أسابيع على إعفائها من منصبها الذي لم تستمر فيه سوى 48 ساعة، بعد بلاغ للديوان الملكي أعلن موافقة الملك محمد السادس على طلب الإعفاء المقدم من رئيسة الحكومة طبقا للفصل 47 من الدستور، دون كشف الأسباب، وسط تداول معطيات عن ملف قضائي قديم يعود لسنة 2004.
المثير في عودتها، هو أنها رفضت الاستسلام لضغوط قيادة حزب الاستقلال بزعامة نزار بركة، التي حاولت حسب مواقع محلية دفعها لتقديم استقالتها من مجلس النواب أيضا.
خيير اختارت الاحتفاظ بمقعدها البرلماني الذي فازت به بـ 21 ألف صوت، لتؤكد أن الإعفاء من الحكومة لا يعني نهاية مسارها البرلماني.
رسالة قصبة تادلة واضحة،مديحة خيير باقية في البرلمان.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.