النقابات تصعّد ضد بركة وقيوح.. إضرابات واعتصامات تلوح في الأفق خلال يوليوز

منذ 4 ساعات
النقابات تصعّد ضد بركة وقيوح.. إضرابات واعتصامات تلوح في الأفق خلال يوليوز

يتجه التوتر داخل قطاعي التجهيز والماء والنقل واللوجستيك إلى مرحلة جديدة من التصعيد، بعدما أعلنت النقابة الوطنية لقطاعات الأشغال العمومية والنقابة الوطنية للأرصاد الجوية، التابعتان للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، عن برنامج احتجاجي يمتد طيلة شهر يوليوز، احتجاجاً على ما تصفه باستمرار تجاهل المطالب المهنية والاجتماعية للعاملين بالقطاعين.
ويأتي هذا التصعيد في سياق تعثر الحوار الاجتماعي، حيث تؤكد النقابتان أن عدداً من الالتزامات التي طُرحت خلال الاجتماعات السابقة لم تجد طريقها إلى التنفيذ، معتبرتين أن سياسة التأجيل وعدم الاستجابة للمطالب ساهمت في رفع منسوب الاحتقان داخل مختلف المصالح والإدارات التابعة للوزارتين.
وحسب بلاغ مشترك، فإن البرنامج النضالي ينطلق بحمل الشارة ابتداءً من 6 يوليوز ولمدة مفتوحة، على أن يليه إضراب وطني إنذاري يومي 15 و16 يوليوز، ثم إضراب وطني لمدة ثلاثة أيام، من 21 إلى 23 يوليوز، إذا استمر غياب أي تجاوب رسمي مع الملفات المطلبية، إلى جانب تنظيم وقفات احتجاجية واعتصامات أمام الإدارة المركزية والمديريات والوكالات التابعة للقطاعين.
وترى الهيئتان النقابيتان أن موظفي التجهيز والماء والنقل واللوجستيك لم يستفيدوا من الإجراءات والتحفيزات التي شملت قطاعات أخرى، رغم مساهمتهم في إنجاز مشاريع وأوراش وطنية كبرى، معتبرتين أن تحقيق العدالة الأجرية وتحسين الظروف المهنية أصبح مطلباً مستعجلاً لا يحتمل مزيداً من التأخير.
وأكدت النقابتان أن خطواتهما الاحتجاجية تبقى قابلة للتصعيد إذا استمر ما وصفته بسياسة التجاهل، داعيتين كافة الموظفين إلى المشاركة المكثفة في مختلف الأشكال النضالية دفاعاً عن حقوقهم ومطالبهم الاجتماعية والمهنية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.